ضرار الفلاسي: الالتزام بالتعليمات خلال العيد مسؤولية وطنية

عدّ ضرار بالهول الفلاسي المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات، عضو المجلس الوطني الاتحادي تغيير العادات والتقاليد ونمط الحياة، في المناسبات بسبب فيروس كورونا المستجد ضرورة وطنية لا تنتقص من الذين يقومون بتطبيقها، عادّاً الالتزام بالتعليمات والضوابط كافة في إجازة عيد الفطر السعيد ضرورة ملحة ومسؤولية وطنية وخاصة وقت الأزمات للحفاظ على مكتسبات الوطن، ودعم جهود الدولة في تصديها للفيروس والحد من آثاره وتداعياته.

وناشد أفراد المجتمع التحلي بالوعي تجاه الوضع للمساهمة في تخطي هذه المرحلة وتحقيق صحة وسلامة الجميع التي أكد أنها تمثل مسؤولية تشاركية، مقترحاً تبادل التهاني بالعيد عبر وسائل التواصل الحديثة التي أفرزتها التطورات التكنولوجية، بعيداً عن فتح المجالس التي تعد سبباً في انتشار المرض وفقدان أعزاء جراء الاستهانة بالإجراءات الوقائية.

وشدد على أهمية انقضاء شهر رمضان الفضيل بقيم إسلامية أصيلة فيها من الحفاظ على مكتسبات الوطن والأرواح والالتزام باستمرار العمل بالإجراءات الاحترازية، واتباع الإرشادات والقوانين من قبل الجهات المعنية في الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

قيم

وعدّ المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات حماية الأسرة والمجتمع، نوعاً من المشاركة المجتمعية وتحمّل المسؤولية وإبراز قيم المواطنة الصالحة التي يشترك بها المواطنون والمقيمون، موضحاً أن لكل شخص في المجتمع أدواره الفعّالة وواجباته. وأضاف: من الضروري أن يعلم الأشخاص خطورة تبادل الزيارات العائلية والتجمعات والاستهتار في إقامة الولائم والحفلات الأسرية في عيد الفطر من تعرضهم لخطر الإصابة وتنامي فرص انتقال العدوى عبر تبادل الزيارات العائلية.

واقع

شدد ضرار بالهول الفلاسي أن الظروف الراهنة التي يمر بها العالم فرضت واقعاً جديداً في أسلوب التعامل بين الناس حتى وصل إلى تعامل جديد بين أفراد الأسرة الواحدة من أجل الحفاظ على صحة وسلامة المجتمع في ظل هذه الظروف.

 
طباعة Email