سيدة أعمال برازيلية لـ«البيان »:

الإمارات موطن الطموحات ومنارة الأمل والتسامح

تراودنا في مخيلتنا أحياناً أحلام عابرة، وبالذات عندما نتقاسم الحديث مع أنفسنا في ساعات الخلوة والصفوة، عندها تزورنا مشاهد تصحبها موجات عاتية من الآمال، التي تجعل الشخص يعيش بسعادة في رسم تفاصيل أمنيات وطموحات لمستقبل زاهر مأمول به أن يتحقق على أرض الواقع بعد ذلك، هذه الأحلام والأمنيات قادت سيدة الأعمال البرازيلية ماريا لويزا كنوبلوك إلى شد الرحال إلى دولة الإمارات التي اعتبرتها أرض الأحلام والطموحات بعد أن جابت أرجاء المعمورة بحثاً عن تحقيقها.
 
مؤكدة أنها وجدت ضالتها بين ثنايا سطور منارة التسامح وصفحات الأمل على تراب دولة الإمارات العربية. «2020 كان عاماً صعباً على الجميع، ومع هذا أرى أن الحب والأمل والأحلام هي موارد باقية ومتجددة لدى كل شخص، لا سيما في دولة الإمارات، أرض التسامح والفرص وتحقيق الأحلام»، بهذه العبارة عبرت سيدة الأعمال البرازيلية ماريا لويزا كنوبلوك، عن امتنانها وعشقها للإمارات، لا سيما للوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أرسى قيم التسامح والسلام.
 
سيرة عطرة
 
لا تزال تذكر صورة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتجذبها مسيرته التي تبقى كالأشياء الثمينة التي لا تطالها أغبرة الزمان، بل تظل براقة بتفاصيلها النفيسة، وسيرته العطرة التي لا تزال تعبق بها الأمكنة والتواريخ، ذلك القائد الذي حصد حباً جماً يزداد رسوخاً في ذاكرة البشر والأرض.
 
في رحلتها للبحث عن النجاح ذهبت إلى العديد من البلدان وبغض النظر عن نجاحاتها وإخفاقاتها فهي لم تجد نفسها وما تنشده من مشاعر تحاكي حلمها إلا عندما وضعت قدمها على أرض الإمارات الحبيبة، وشاهدت الازدهار ليس في العمران والبنيان فقط وإنما التطور الإنساني أيضاً والاستثمار في البشر وتقدم مستوى الخدمات.
 
بعد أن استقرت في دولة الإمارات تأكدت من أن المكانة التي حققتها الإمارات وحتى يومنا هذا، تؤكد عبقرية القادة والآباء المؤسسين الذين وضعوا مرتكزات دولة الاتحاد القوية وأسس نهضتها الحديثة، وتمتين البنيان الاتحادي والعمل على ترسيخ أركان وحدته ونهضته الشاملة، حتى تحولت الإمارات اليوم إلى نموذج وحدوي ملهم للآخرين الذين يسعون إلى استقراء الدروس المستفادة منه، خاصة فيما يتعلق ببناء الدول على أسس سليمة تضمن لمواطنيها الأمن والتنمية والرفاه والازدهار.
 
قررت ماريا دعوة والديها للعيش على أرض دولة الإمارات ومشاركتها تجربتها في التمتع بالأمن والأمان وبجودة الحياة والخدمات المقدمة، وأن تعرفهم على إخوانها من الإماراتيين والمقيمين. تعلمت ماريا أن دولة الإمارات العربية المتحدة، توصف بـ«أرض التسامح» نتيجة عوامل ومقومات جعلتها منارة للتسامح الديني والعرقي، إنها تلك السياسة المنفتحة المتسامحة، التي جسدها مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، قولاً وفعلاً.
 
رسالة شكر
 
أرادت ماريا أن تتقدم برسالة شكر وعرفان لدولة الإمارات العربية المتحدة، ولشعب دولة الإمارات، وللقيادة الرشيدة، مشيدة بالخدمات لا سيما الصحية التي وجدتها ووالديها في مستشفيات إمارة دبي على وجه الخصوص، حيث أحاطت والديها بكامل الرعاية والعناية خلال إصابتهما بالفيروس المستجد كورونا دون تفرقة ولا تقصير.
 
وأكدت أن العيش على أرض دولة الإمارات علمها الإبداع وشغف العلم والتكنولوجيا والشكر والعرفان لكل شيء، وإن بدت الأمور عصيبة، وتعلمت أن العمر القصير؛ لذا لا بد من الاستفادة منه بنشر الحب والأمل والعمل الجاد والخيري لوجه الله تعالى، والوقوف بصلابة واستكمال النجاحات بعد الإخفاقات، وأنه لا يوجد مستحيل مع الإصرار والعمل الجاد والطموح.
 
وأعربت عن أملها أن يحقق المولى عز وجل كل الأماني والرؤى التي تنشدها قيادة دولة الإمارات، داعية الله أن تتواصل مسيرة العمل والعطاء بما يحقق الأهداف والآمال.
 
طباعة Email
#