الإمارات تكسر طوق «كورونا» بـ«إجراءات متوازنة» وترسم ملامح الحياة بعد الأزمة

حصدت دولة الإمارات خلال الأشهر الأخيرة نتائج سياساتها الناجحة في مواجهة أزمة «كوفيد 19»، التي وصفت بـ«المتوازنة» من حيث مراعاة جانبي المعادلة المرتبطة بالأزمة وهما الصحة والاقتصاد.
 
وقدمت الإمارات في سبيل ذلك أحد أنجح نماذج التعايش مع الأوضاع الجديدة أو ما بات يعرف بـ«الواقع الجديد» الذي تضمّن خطوات وإجراءات محكمة أمنت استمرارية المنظومة التعليمية والصحية، واستعادة القطاع الاقتصادي والتجاري عافيته، إضافة إلى العودة الجزئية للقطاعات السياحية والترفيهية، وحددت تلك الخطوات والإجراءات ملامح الحياة بعد الأزمة.
 
إلى جانب ذلك، استضافت الإمارات خلال الأشهر الماضية العديد من المناسبات والأحداث التي نجحت من خلالها في إعادة الزخم للفعاليات العالمية والتي كان لكورونا تأثير عليها منذ ظهوره نهاية العام 2019 وذلك من خلال تنظيمها العديد من المعارض والبطولات الرياضية.
 
وسجلت الإمارات إنجازاً تاريخياً بوصول «مسبار الأمل» للمريخ وإصدار رخصة تشغيل الوحدة الثانية من محطة براكة للطاقة النووية السلمية.
 
وتحتفل الإمارات هذا العام باليوبيل الذهبي لتأسيسها وتستعد لمرحلة ما بعد الخمسين بخطط ومشاريع طموحة تعزز مكانتها على خريطة الدول المتقدمة وتحفر اسمها بارزاً في ميادين التقدم والعلوم كافة.
 
وأعلن تقرير المؤشر العالمي لريادة الأعمال 2020 الصادر مؤخراً أن دولة الإمارات تبوأت المراتب الأولى عربياً والثانية عالمياً في مؤشر الاستجابة لإدارة أزمة جائحة «كوفيد 19».
 
وتخطو الإمارات بثبات نحو مرحلة المناعة المجتمعية بعدما بلغ إجمالي جرعات اللقاحات المقدمة حتى يوم 2 مايو الجاري 10.563.125 جرعة.
 
وتتصدر الإمارات العالم في معدلات تلقي لقاح فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، وقد أثمرت الجهود والشراكات العالمية الفاعلة التي أبرمتها في تحقيق الوفرة والتنوع للقاحات.
 
طباعة Email
#