تحت شعار «التعليم أجمل العطايا»

«محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تحتفي بيوم زايد للعمل الإنساني

نظمت جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، احتفالية لتسليط الضوء على قيم الخير والعطاء التي رسخها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أعلنت خلاله أيضاً تقديمها لمجموعة من المنح الدراسية لطلاب دار زايد للرعاية الأسرية وذلك بحضور الدكتور حمدان المزروعي، رئيس مجلس أمناء الجامعة، والدكتور خالد الظاهري، مدير الجامعة، والدكتور مبارك سعيد الشامسي، رئيس مجلس دار زايد للرعاية الأسرية، والدكتور رفيق محمد شين، مدير الجامعة الروسية الإسلامية، ومجموعة واسعة من الطلاب والأساتذة والمهتمين.

وقد افتتح الاحتفال الدكتور حمدان المزروعي رئيس مجلس أمناء الجامعة، بكلمة رحّب من خلالها بضيوف الجامعة، وترحم على الشيخ زايد، طيب الله ثراه، ودعا الله تعالى أن يحفظ دولة الإمارات وقادتها وشعبها. كما سلّط الضوء من خلال كلمته على أبرز المواقف الإنسانية المشهودة للشيخ زايد، مبيناً أن الأخوة والرحمة والتسامح والانفتاح التي تعيشها اليوم دولة الإمارات كلها ثمرة تربية المغفور له الشيخ زايد.

وقد أكّد المزروعي الأولوية الكبرى التي منحها الشيخ زايد، رحمه الله، للعلم والتعليم، حيث عمل الأب المؤسس على تشجيع المواطنين على تعليم أولادهم، كما اهتم بتطوير التعليم لإدراكه أهميته في بناء الدولة الحديثة فكان من أهم أقواله في هذا المجال: «إن رصيد أي أمة متقدمة هو أبناؤها المتعلمون، وأن تقدم الشعوب والأمم إنما يقاس بمستوى التعليم وانتشاره»، وقد أشار د. المزروعي إلى أن تلك المقولة التي أطلقها المغفور له، أصبحت منهاجاً أساساً لكل مواطني الدولة منذ إنشائها عام 1971.

وكون التعليم أجمل العطايا.. يسعد جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية أن تكون جزءاً من مسيرة العطاء والخير في هذا اليوم، وذلك من خلال تقديمنا منح دراسية مقدمةً لطلاب دار زايد للرعاية في اختصاصات اللغة العربية وآدابها، وفي الدراسات الإسلامية بفروعها وفي التسامح والفلسفة، حيث نسعى لتحقيق رؤية المغفور له الشيخ زايد في إرساء دعائم العلم والتعليم من خلال تطوير معارف أبنائنا، وفي الوقت نفسه دعماً للجهود التي تبذلها دولة الإمارات في يومنا هذا لإعداد جيل متعلم ومثقف قادر على استكمال مسيرة الابتكار والإبداع.

ومن جهته عبّر الدكتور مبارك سعيد الشامسي، رئيس مجلس دار زايد للرعاية الأسرية، عن فخره وسعادته لمشاركته في هذه المناسبة، مؤكداً أن دولة الإمارات مثال يحتذى به بالعمل الإنساني بدأه الشيخ زايد، طيب الله ثراه، ويكمله اليوم قادة الإمارات الذين أضحوا للعالم نموذجاً بتحقيق التسامح والعيش المشترك على أرض الدولة.

وأضاف الشامسي: نحن فخورون بتعاوننا مع جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، وسعيدون بما ستقدمه المنح التعليمية للطلاب من فرص دراسية متميزة، ونحن حريصون في دار زايد على مساعدة أبنائنا الطلاب لاتخاذ القرار التعليمي المناسب بما يضمن لهم تحقيق التفوق العلمي والمهني في المستقبل.

كما تقدم الدكتور رفيق محمد شين مدير الجامعة الروسية الإسلامية، بكلمة عبّر من خلالها عن سعادته بالشراكة الاستراتيجية التي تربط محمد بن زايد للعلوم الإنسانية مع الجامعة الروسية الإسلامية، مشدداً على عمق العلاقات التي تجمع البلدين منذ عام 1971 وإلى يومنا هذا. وقد أشار د. شين إلى أن العلاقة الدبلوماسية المتينة التي تربط بين روسيا ودولة الإمارات العربية تقوم على التفهم والتفاهم، وعلى صدق في التعامل والتعاون، وعلى قاعدة الاحترام المتبادل، ولذلك يمكن القول إنها نموذج للعلاقات بين الدول.

كما هنأ دولة الإمارات قيادة وشعباً بيوم زايد للعمل الإنساني، وقد أثنى على الجهود الجبارة التي بذلتها الدولة حتى استطاعت أن ترسخ منهج الإنسانية والتعايش والسلم على أرضها.

وقد اختُتِم الاحتفاء بمشاركةٍ من طلاب الجامعة الذين استذكروا أبرز القيم التي حمل رايتها الأب المؤسس الشيخ زايد، طيب الله ثراه، كقيمة المواطنة والتعايش والتعاون والسلم والسلام، كما ألقوا قصائد في حب زايد، وأخيراً دعوا المولى عزّ وجلّ أن يتغمده برحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يوفق حكام الإمارات أجمعين ويحفظ الدولة سالمة غانمة.

طباعة Email
#