شرطة دبي تعثر على ثلاثينية مضطربة نفسياً وتعيدها إلى بلدها

قدم مركز شرطة المرقبات الدعم اللازم لسيدة في الثلاثينات من عمرها عثر عليها تهيم على وجهها في الشوارع بحالة نفسية سيئة، إذ تبين أنها قدمت إلى الدولة بتأشيرة زيارة وتم التواصل مع قنصلية بلدها وأعادتها إلى أهلها بعد أن استقرت حالتها.

وتفصيلاً، كشف العميد علي غانم مدير مركز شرطة المرقبات أن الدوريات الأمنية لاحظت وجود سيدة من الجنسية الآسيوية في الثلاثينات من عمرها تهيم على وجهها في الشوارع وثيابها غير مهندمة ومظهرها الخارجي ينم عن وجود مشكلة، حيث كانت تجلس على الأرصفة، فقامت الدورية باستدعاء إحدى موظفات قسم التواصل مع الضحية التي حاولت الحديث معها، وتبين أنها تعاني من اضطراب نفسي وتم تحويلها إلى المستشفى على الرغم من عدم وجود أي أوراق ثبوتية معها.

وأوضح العميد غانم لـ«البيان» أنه بالتحقق من شخصيتها بعد أيام عدة من تلقي العلاج تبين أنها قدمت إلى الدولة بتأشيرة زيارة وأقامت فترة في أحد الفنادق في منطقة المرقبات إلا أنه نظراً لمعاناتها النفسية التي لم ترغب في الإفصاح عنها كانت تنزل إلى الشارع إلى أن فقدت طريق العودة إلى الفندق.

متابعة
ولفت العميد غانم إلى أنه تم إيداعها في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال ومتابعة حالاتها من قبل قسم التواصل مع الضحية، كما قام القسم بالتواصل مع قنصلية بلدها والتعرف على عائلتها الذين أكدوا أنها تعاني من اضطراب نفسي، وتم مساعدتها وحجز تذكرة طيران وعودتها إلى بلدها بسلام.

ونوه العميد غانم بأن يقظة رجال الدوريات الأمنية ساهمت في حماية تلك السيدة من الاستغلال من قبل ضعاف النفوس، كذلك حرص المركز على تقديم كافة أوجه الدعم المناسب سواء الدعم المادي أو النفسي بطريقة تليق وسمعة إمارة دبي وتراعي كافة حقوق الإنسان، لافتاً إلى أن المساعدات الإنسانية التي تقوم بها شرطة دبي لا تقل أهمية عن الخدمات الأمنية التي تقدمها.

كما أكد مدير مركز شرطة المرقبات أن التعاون المستمر والمثمر مع القنصليات والسفارات المتواجدة في الدولة ساهم في عودة العديد من الحالات إلى بلدها خاصة في ظل ظروف «كوفيد 19» التي منعت العديد من الأسر والزائرين من العودة إلى بلدهم، حيث وفرت لهم شرطة دبي بالتعاون مع جهات أخرى إقامة ووجبات يومية وتنسيقاً دولياً لعودتهم سالمين إلى بلدانهم، مشيراً إلى أن المركز تلقى العديد من رسائل الشكر من الحالات التي تمت مساعدتها بعد مغادرتهم الدولة.

 

طباعة Email