رجال «البحرية»: ملتزمون بمقولة خليفة «وطنكم أمانة في أعناقكم فذودوا عن حياضه»

في ذكرى تأسيسها الـ53.. قواتنا البحرية تطور متسارع في المنظومات الدفاعية

زيارة زايد للقوات البحرية عام 1983 جعلت منه يوماً لها | وام

مرت «القوات البحرية» في الإمارات منذ نشأتها عام 1968 بمراحل عدة وكانت الطفرة الحقيقية للقوات البحرية في الزيارة التي قام بها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للقوات البحرية في الثاني من مايو عام 1983 ولذا عدّ هذا اليوم الذي يصادف الثاني من مايو يوماً للقوات البحرية تحتفل به كل عام.

وأشار تقرير أعدته الإدارة التنفيذية للاتصال الدفاعي إلى أن القوات البحرية تحتفل بسنوات حافلة بالعديد من الإنجازات وذلك منذ أن آلت على نفسها ألّا يكون التحديث والتطور وقفاً على سلاح أو معدة بذاتها وأن يواكب هذا التطور في التسليح تطور في الفكر والاستيعاب وتطور في الأداء حتى تظل القوات البحرية دائماً على قدر حجم المسؤولية الكبيرة والمتميزة الملقاة على عاتقها والقوات البحرية سائرة بخطى ثابتة وعزيمة صادقة وإرادة صلبة لتظل دائماً مواكبة للحداثة متمتعة بالرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة «حفظه الله».

وأكد أن طموح القوات البحرية إلى الوصول إلى المستوى المنشود يبقى راسخاً في الضمير العسكري للقوات البحرية كما هو راسخ في الضمير العسكري للقوات المسلحة. وأوضح أن الاهتمام وهذه المسؤولية من وزارة الدفاع لا بد من أن يواكبهما اهتمام كبير من خلال العمل والمثابرة والجد والاجتهاد والسعي الحثيث للتعلم، فعالم اليوم متغير وأحداثه سريعة ومتطورة باستمرار ملتزمين قول صاحب السمو رئيس الدولة «إن وطنكم أمانة في أعناقكم فذودوا عن حياضه» وهذه مقولة واضحة وصريحة فالذود عن حياض الوطن مسؤولية كبيرة تحتاج إلى جد وعمل واجتهاد وتطور وطاعة أولي الأمر.

القيادة الرشيدة جعلت من قواتنا البحرية نموذجاً عالمياً

 

طموح القوات البحرية

وذكر التقرير أن القيادة العسكرية العليا ماضية في طريقها وعلى نهجها الراسخ نفسه الحريص على دعم وتعزيز خطط تحديث وتنمية قدرات القوات البحرية وضمان استمرار مواكبتها أحدث ما في العصر من الأسلحة والمعدات والتقنيات وكل ما من شأنه أن يعزز قدراتها للمساهمة في تعزيز سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة الداعية للسلام والوئام ونبذ العنف والإرهاب والعدوان ومد جسور التعاون والتآلف بين دول العالم، واحترام حقوق الجوار مع التمسك بمبادئها التي تدعو لحل القضايا بالطرائق السلمية وهي في قوتها سند للشقيق وعون للصديق.

وأكد التقرير أن طموح القوات البحرية إلى الوصول إلى المستوى المنشود لتحقيق السيطرة البحرية على بحرنا الإقليمي ومياهنا الاقتصادية ومصالحنا الحيوية في البحر ثابت في الضمير العسكري للقوات البحرية وسيظل راسخاً كما هو راسخ في الضمير العسكري لقواتنا المسلحة عامة.

استراتيجية شاملة

واستعرض التقرير تطور قواتنا البحرية المتسارع في منظوماتها وكفاءتها الدفاعية وفقاً لأحدث النظم والتقنيات العالمية، وذلك ضمن استراتيجية شاملة لتحديث أسطولنا البحري وتعزيزه بصناعات وطنية متطورة.

لقد شهدت إمكانات القوات البحرية الإماراتية تطوراً سريع الوتيرة في أعقاب البرامج التي نظمتها مؤخراً للاستحواذ على أحدث المعدات في قطاع التسليح البحري وأبرز السفن والزوارق الحديثة التي ضمن أسطولها البحري.

الزورق «شجاع»

لقد تم تدشين الزورق «شجاع» التابع لجهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل، في معرض الدفاع البحري نافدكس، وسينضم الزورق، الذي يعد مثالاً متميزاً على جودة الصناعات الحربية الوطنية إلى الأسطول الوطني البحري معززاً قدرات القوات البحرية الإماراتية.

ويبلغ طول «شجاع» الذي صنعته الشركة الوطنية «البواردي دامن» 50 متراً وتصل سرعته إلى 22 عقدة بحرية.

سفينة «السعديات»

تم تدشين سفينة «السعديات» الإماراتية متعددة المهام، إيذاناً بانضمامها إلى الخدمة في أسطول القوات البحرية.

وتؤدي السفينة التي قامت بتصنيعها شركة مؤسسة «الفتان» الوطنية الإماراتية لصناعة السفن العسكرية عدة مهام ومنها تقديم الدعم اللوجستي إلى المجاميع والتشكيلات البحرية وتأمين نقل القوات والإمدادات البحرية والإخلاء الطبي، ويبلغ طولها 71 متراً وعرضها 14 متراً.

القيادة في الإمارات حريصة على تطوير القوات البحرية

 

«أبوظبي كلاس»

أعلنت مؤسسة الفتان لصناعة السفن عن تسليم سفينة حربية تولت تصنيعها لمصلحة القوات المسلحة وهي سفينة متعددة الأغراض، تسمى «أبوظبي كلاس» ويبلغ طولها نحو 92 متراً، علاوة على قيام الشركة بتصنيع سفينتين أخريين طول الواحدة 55 متراً تسمى «فلج 2».

الزورق «الهيلي»

إن الزورق صواريخ «الهيلي» هو نتاج عقول وطنية نيرة وسواعد إماراتية قوية، وهو صناعة وطنية بامتياز تؤكد أننا أسياد البحار منذ عقود طويلة ومهنة السفن والمراكب هي مهنة الأجداد، التي تظل رمزاً خالداً وتراثاً عريقاً تفخر به دولتنا جيلاً بعد جيل.

يبلغ طول الزورق 72 متراً ويعدّ السادس في مشروع بينونة الذي شمل بناء خمس سفن في السابق تم التحاقها بالأسطول البحري بقواتنا المسلحة، ويحتوي على أنظمة نيران متقدمة ومزود أحدث الأنظمة القتالية متنوعة المهام.

الزورق «حميم»

دشن زورق القيادة في جهاز حماية المنشآت حميم الذي يدخل الخدمة لمصلحة القوات المسلحة بجهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل وتم تصنيعه وتجهيزه بشراكة استراتيجية بين شركة أبوظبي لبناء السفن وإحدى الشركات العالمية المرموقة في مجالات صناعة السفن العسكرية.

رفد قواتنا البحرية بأفواج على دراية عالية علماً وتسليحاً

 

مركز التدريب تحت الماء

اختار مجلس توازن الاقتصادي التعاون مع مجموعة تاليس والاستعانة بخبرتها في مجال محاكاة التدريبات الحربية تحت الماء من خلال إنشاء مركز التدريب تحت الماء في مدرسة التدريب البحري في الطويلة.

ويسعى المركز إلى توظيف إمكانات تاليس كونها شركة رائدة عالمياً في مجال أنظمة سونار والمنتجات المخصصة للقوات البحرية لتوفير تدريب أولي من خلال محاكي سونار عام (سفينة سطح وطائرة هليكوبتر وطائرات استطلاع بحري وغواصة).. إضافة إلى محاكاة واقعية تماماً مع معالجة بالوقت الحقيقي وأجهزة سونار تشغيلية ونمذجة عالية الدقة للمعدات التي سبق أن قدمتها المجموعة إلى القوات البحرية الإماراتية.

وتهدف القوات البحرية من خلال ذلك كله إلى دعمها في تدريب الأجيال الحالية والمستقبلية من كوادر البحرية العاملة في مجال الحرب تحت الماء.

كلية راشد بن سعيد آل مكتوم البحرية

وتعد صرحاً أكاديمياً ومصنعاً لإعداد وتدريب وتأهيل الكوادر الوطنية الشابة القادرة بالعلم والمعرفة والثقة بالنفس على القيام بواجبها ضمن صفوف قواتنا المسلحة الباسلة على أكمل وجه وبكل تفانٍ وإخلاص.

 

اقرأ أيضاً:

ـــ قائد القوات البحرية: قادرون على حماية مصالح الدولة في جميع البحار

طباعة Email
#