في مجالات العمل الإنساني والتنمية المستدامة

«خليفة للتمكين» ينظم ملتقى غرس زايد بمشاركة متحدثين ملهمين

نظم برنامج خليفة للتمكين – أقدر أمس، ملتقى غرس زايد في نسخته الثانية الافتراضية بعنوان (على خُطى زايد العطاء) بالتزامن مع يوم زايد للعمل الإنساني عبر جلسات حوارية شارك فيها متحدثون ملهمون في مجالات العمل الإنساني والتنمية المستدامة، ركزوا خلالها على ممارسات ذات فعالية في الأعمال الإنسانية التي قدمتها الدولة خلال جائحة كورونا.

وقال معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، في تصريح بمناسبة إطلاق «ملتقى غرس زايد الافتراضي»، إن هذا الحدث يكتسب أهمية خاصة لأنه يحتفي بتراث ورؤية «زايد المُلهم»، القائد المؤسس وتراثه الإنساني الغني الحافل بالإنجازات التي أذهلت العالم بأسره.

وذكر معاليه أن هذا الملتقى يستحضر التجربة الفذة لمؤسس الدولة، رحمه الله، لغرسها في عقول الشباب والأجيال القادمة من أبناء الوطن، لأن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، قاد شعبه على امتداد قرابة ستة عقود في مسيرة حافلة نقل خلالها الإمارات من أطراف الصحراء إلى رحاب العالمية.

كما قال المستشار د. إبراهيم الدبل الرئيس التنفيذي لبرنامج خليفة للتمكين إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، شخصية عالمية تاريخية، وأنه كان شخصية استثنائية صنعت نموذجاً ريادياً عالمياً في الأعمال الإنسانية ومبادرات الخير والعطاء التي امتدت لتصل إلى معظم مناطق العالم.

وأشار إلى أنه وعلى الرغم من رحيل القائد المؤسس جسداً إلا أن العديد من القيم الفريدة ترسخت في نفوس شعبه وأبنائه أهمها الالتزام بنهجه ومسيرته المتميزة بمفردات الخير والعطاء الإنساني، مؤكداً أن تلك المعاني انعكست آثارها الإيجابية على رؤية ونهج قيادة دولة الإمارات الحكيمة والتي أسهمت في تعزيز مسيرتها التنموية والحضارية.

وشهدت أوراق العمل المقدمة عرض تجارب عملية وخبرات متنوعة في مفاهيم غرس وتأصيل قيم ومبادئ الشيخ زايد في نفوس الأجيال، وشهدت الجلسات حوارات بناءة باعتبارها منصة وطنية لعرض إنجازات زايد العطاء في دعمه للإنسانية ومبادئ الأمن والتسامح والسلام والتعايش.

وأشاد المشاركون بجهود دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في العمل الإنساني والخيري والعمل على نشر التسامح والسلام والأمن في العالم، وحرصها على تعزيز العمل الدولي المشترك الداعم لنشر قيم الترابط والتماسك بين مختلف الثقافات والشعوب والأديان.

وقال محمد حاجي الخوري المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية: يشرفني أن أكون ضيفاً في ملتقى غرس زايد في نسخته الافتراضية الثانية، مشيراً إلى أن الملتقى يحمل اسماً غالياً وعزيزاً على كل مواطن ومقيم على هذه الأرض الطيبة، لافتاً إلى أن جميعنا ما زلنا نستظل في غرس زايد ونأكل من ثماره، ولا ننسى ما غرسه في كل فرد منا من القيم والأخلاق السامية وحب الخير والتسامح والتلاحم والاندماج المجتمعي.

وأكد الدكتور محمد أحمد بن فهد رئيس اللجنة العليا لمؤسسة زايد الدولية للبيئة، أن الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، أرسى مبادئ ورؤى شكلت حجر الأساس لتحقيق التنمية المستدامة في دولة الإمارات وكان تركيزه على التعليم والتمكين، وتحقيق الرفاهية لمختلف أبناء المجتمع سواء في دولة الإمارات العربية المتحدة أو في غيرها من دول العالم، وعمل دون كلل لحماية التراث الطبيعي للأرض والبحر وحماية بيئتنا ومواردنا الطبيعية، والقيادة الرشيدة في دولة الإمارات اليوم تسير على خُطى زايد، رحمه الله، ومنهجه من خلال أهداف التنمية المستدامة على مستوى الإمارات وحول العالم من أجل ضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

 أما الدكتور سيف محمد الغيص، مدير عام هيئة حماية البيئة والتنمية في رأس الخيمة فقد قال: إن يوم زايد للعمل الإنساني هو تجسيد للقيم الإنسانية النبيلة التي غرس مبادئها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، حيث كان يحب للناس ما يحب لنفسه فكان السَبّاق في تقديم جهود الإغاثة للمحتاجين واللاجئين وضحايا الكوارث الطبيعية والحروب والمجاعات وبقى هذا النهج تتبعه دولتنا إلى يومنا هذا فإن إنقاذ الأرواح وتخفيف معاناة البشر من أولويات مؤسس هذه الدولة.

 وقالت أميرة الحفيتي، نائب المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة: أدركت قيادة دولة الإمارات منذ الأيام الأولى للجائحة أنه لا أحد في مأمن حتى نكون جميعاً بأمان، وأنه يحب العمل بشكل وثيق مع الشركاء من أجل الوصول إلى استجابة دولية منسقة خلال جائحة كورونا ولقد قدمت دولة الإمارات المساعدات وساهمت في الجهود الدولية وتلتزم بدعم الأمم المتحدة والمجتمع الدولي حتى نتمكن من الخروج من هذه الجائحة بصحة أفضل وأكثر قدرة على الصمود.

ومن جهته قال محمد جلال الريسي مدير عام وكالة أنباء الإمارات «وام»، «إن توجيهات ومتابعة القيادة الرشيدة جعلت قطاع الإعلام الإماراتي منارة للمعرفة والتنوير والتوعية وأداة إنسانية وتنموية لخدمة قضايا المجتمع والعالم والذي تجلى بوضوح خلال جائحة (كوفيد19) التي يشهدها العالم».

طباعة Email