وزارة تنمية المجتمع تُكثّف دعم الأسر المتعففة في «يوم زايد»

تحتفي وزارة تنمية المجتمع بـ «يوم زايد للعمل الإنساني» هذا العام، والذي يصادف سنوياً 19 رمضان، بتكثيف المبادرات المجتمعية الداعمة والمساندة لمختلف فئات المجتمع.

وذلك عبر إيصال المساعدات للفئات المستحقة من الأسر المتعففة على مستوى الدولة تحت مظلة مبادرة «خيرنا لأهلنا»، ومن خلال تبنّي مبادرات إنسانية تعزز دعم الأسرة بجميع أفرادها، إلى جانب أنشطة مجتمعية تنفذها مراكز أصحاب الهمم الحكومية التابعة للوزارة على مستوى الدولة، فيما بادرت الوزارة بتكريم العمال والفئات المساندة «المراسلين والسائقين وعمال نظافة والحراسة» العاملين في الوزارة بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني.

وكانت الوزارة حقّقت أمنيات 12 طفلاً يتيماً ضمن مبادرة «في الشوفة» التي نظمتها الوزارة احتفالاً بيوم اليتيم في العالم الإسلامي الذي صادف الخامس عشر من شهر رمضان المبارك، وبالتزامن مع قرب حلول مناسبة يوم زايد للعمل الإنساني، وذلك في إطار تقديم الدعم والمساندة وإسعاد الأطفال الأيتام عبر توفير أمنيات جميلة يحلمون بها، وإيصالها إليهم.

وقدّمت مبادرة «خيرنا لأهلنا» التي تتبناها إدارة الجمعيات ذات النفع العام بالوزارة، الدعم اللازم لأكثر من 1695 مستفيداً خلال العام الماضي 2020، ومنذ بداية هذا العام وحتى نهاية أبريل 2021، بلغ عدد المستفيدين من المبادرة نحو 890 شخصاً.

ومن المتوقع أن تغطي المبادرة أكثر من 1390 شخصاً بالدعم والمساعدة خلال شهر رمضان المبارك هذا العام، لا سيما في يوم زايد للعمل الإنساني والعشر الأواخر من الشهر الفضيل مع قرب حلول عيد الفطر، فيما تسعى الوزارة لتحقيق زيادة بأكثر من 100% في أعداد المستفيدين من مبادرة «خيرنا لأهلنا» خلال العام الجاري 2021، قياساً مع إجمالي عدد المستفيدين من المبادرة خلال العام الماضي 2020.

وتنوعت المساعدات العينية والمالية ضمن مبادرة «خيرنا لأهلنا» خلال رمضان التي تستهدف الأسر المتعففة من ذوي الدخل المحدود، والأرامل والمطلقات، وكبار المواطنين، وأصحاب الهمم، وأسر المسجونين، والرعاية اللاحقة، والمرضى والأيتام، وتشمل: العيدية، وكسوة العيد، والمير الرمضاني، وتوفير أجهزة كهربائية، وأجهزة ومستلزمات طبية، وأدوية، وفواتير علاج، وأثاث منزلي، وصيانة مساكن.

 
طباعة Email