محمد بن خليفة: الأيادي البيضاء للشيخ زايد محفورة في الوجدان

أكد سمو الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، أن «يوم زايد للعمل الإنساني» علامة فارقة في تاريخ الإمارات ومناسبة للاحتفال بما حققته من إنجازات على صعيد العمل الإنساني إقليمياً وعالمياً من خلال المساعدات التي تقدمها للدول والشعوب، إيماناً منها بالوقوف إلى جانب الشقيق والصديق.

وقال سموه - في كلمة بهذه المناسبة التي تصادف 19 رمضان من كل عام -: إن الأيادي البيضاء للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وآثارها الطيبة ستظل محفورة في القلب والوجدان لدى أبناء الوطن خاصة وشعوب العالم كافة التي امتدت إليها يد الخير لزايد الخير.

وأضاف أن يوم زايد للعمل الإنساني مناسبة سنوية لإطلاق المبادرات الإنسانية والخيرية عبر فعاليات حكومية ومجتمعية تنظمها المؤسسات العامة والخاصة والأهلية المعنية بمجالات العمل الخيري والإنساني..

مشيراً في هذا الصدد إلى أحدث المبادرات الإنسانية العالمية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ممثلة في حملة «100 مليون وجبة» الحملة الأكبر في المنطقة لإطعام الطعام في 20 دولة في شهر رمضان من غانا غرباً حتى باكستان شرقاً وفي القلب منها العالم العربي لتقديم الدعم الغذائي للمحتاجين والأسر المتعففة في المنطقة العربية وقارتي إفريقيا وآسيا، والمساهمة في التغلب على تحدي الجوع في العالم.

وأوضح سموه أن التاريخ يسجل للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، نجاحه في تحويل العمل الإنساني إلى أسلوب حياة وسلوك حضاري يتوارثه أبناء الإمارات جيلاً بعد جيل، بل وجعله أحد أهم أبعاد السياسة الخارجية للدولة التي تتوجه بالعون لكل البشر أينما وجدوا دون النظر إلى دين أو عرق، وهو ما جعل الإمارات في مقدمة دول العالم كأكبر جهة مانحة للمساعدات الخارجية.

ونوه في هذا الصدد إلى أن جهود دولة الإمارات لمكافحة جائحة كورونا المستجد «كوفيد 19» على الصعيد العالمي، والتي تجسدت في إرسال المساعدات الطبية والإغاثية إلى دول العالم المختلفة، برهنت على التزام الدولة بالرؤية والرسالة الإنسانية التي رسخها الشيخ زايد، رحمه الله، وهو ما عزز مكانتها عاصمة إنسانية ومحطة خير وغوث لكل ذي حاجة.

وأكد سمو الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان في ختام كلمته أن دولة الإمارات بتوجيهات قيادتها الرشيدة ستبقى على الدوام موئلاً للعطاء والخير والبذل سنداً للشقيق والصديق.

 
طباعة Email