شكّل الشيخ حمد بن خليفة بن محمد آل نهيان (الذي تم تكريمه ضمن الفائزين بجائزة الإمارات للعمل الإنساني في ختام دورتها الثامنة) نموذجاً للعمل الإنساني في الدولة .

حيث يعتبر داعماً استراتيجياً لفعاليات مؤسسة وطني الإمارات وجائزة وطني الإمارات للعمل الإنساني، إذ ترسخ الشراكة المتميزة قيم التعاون والتشارك والعطاء على خطى زايد الخير والإنسانية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وتهدف الجائزة إلى تكريم الشخصيات الإنسانية التي لها بصمات سامية في المجال الخيري والإنساني وبث روح العطاء والبذل لدى فئات المجتمع من مؤسسات وأفراد وتشمل 14 فئة منها: البصمة الذهبية، وتمنح لأصحاب المشاريع والأعمال الإنسانية التي أحدثت تأثيراً في خدمة القضايا الإنسانية، وبصمة وطن، وبصمة ثقافة وبصمة قلم، وبصمة فكر، وبصمة خير، وبصمة أمن لأصحاب الإسهامات البطولية والوطنية، وبصمة أمل والبصمة الإنسانية، وبصمة مجتمع، وبصمة معلم والبصمة الرياضية (قدرات بلا حدود).

90 مكرماً

وقد وصل عدد المكرمين من أصحاب البصمات الإنسانية السامية إلى 90 مكرماً خلال دورات الجائزة الثماني، كما تم التكريم لهذا العام لـ14 بصمة إنسانية وخيرية، والتي توجت بالبصمة الذهبية لسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث في دبي، تقديراً لجهود سموه الكبيرة وإسهاماته المؤثرة في إدارة أزمة جائحة كوفيد 19 وقيادة فرق العمل المكلفة للتصدي للوباء وفق أفضل الممارسات العالمية.

وكان ضرار بالهول الفلاسي، المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات قد أكد أن الجائزة «تأسست بناءً على رؤية المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، كرمز من رموز العمل الإنساني، ومنصة للخير لتحفيز الطاقات على عمل الخير ما يعزز صبغة الإنسانية في جميع الأعمال، استجابة لفلسفة دولة الإمارات في ترسيخ العمل الإنساني قيمةً ورؤيةً ونهجاً مستداماً».

وكان حفل التكريم قد أقيم تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، حيث كرم سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم - رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، الفائزين بجائزة وطني الإمارات للعمل الإنساني في ختام دورتها الثامنة، وذلك خلال احتفالية أُقيمت بهذه المناسبة) في مقر متحف الاتحاد في دبي، تأكيداً لثوابت العمل الإنساني في دولة الإمارات، وتعزيزاً للجهود التشاركية في المجتمع.