أكد محمد عبيد بن غنام الأمين العام لهيئة آل مكتوم الخيرية، أن مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان في دبي، يعد تكريماً لمسيرة المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، الزاخرة بالعطاء، من خلال العديد من المبادرات الإنسانية والإغاثية والصحية والتعليمية والاقتصادية التي رعاها في مختلف أنحاء العالم، والتي لامست حياة مئات الآلاف من الناس، خاصة في المجتمعات الهشة والأقل حظاً، بما ساهم في تحسين جودة الحياة والارتقاء بمختلف جوانبها ضمن رؤية تبناها المغفور له تقوم على ضرورة التأهيل والتمكين الفردي والمجتمعي.


وقال إنه ومن خلال قربه من المغفور له وجده مخلصاً مقداماً مبادراً إلى فعل كل خير، كما كان متواضعاً لا يتعالى على أحد، يشجع على العبادة والتقدم والتفوق وعمل الخير، وأنه له أثر صالح وصدقة جارية في كثير من دول العالم، مشيرا إلى أنه كانت له خبيئة مع الله، فكم من محتاج وطالب علم كفلهم من غير أن يعرفوا أنه هو كافلهم، وكان لا يحب التحدث عما يفعل وينسب الفضل إلى الله.

وأضاف أن هذا الصرح الطبي الضخم الذي يعتبر أول مستشفى من نوعه في المنطقة ويستقبل مرضى السرطان غير القادرين على تحمل كلفة العلاج العالية مجاناً، إنما يعزز النهج والمسيرة اللذين اتبعهما المغفور له في تقديم يد العون للمحتاجين، لافتاً إلى أن هذه المبادرة التي تأتي بدعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تستهدف الارتقاء بحياة الأفراد والمجتمعات من خلال الابتكار الطبي، وتخلد ذكرى واسم المغفور له، وتكمل مسيرته الذي طالما قدم من خلالها الكثير من الخير.

من جانبه، أشاد سعيد بن محمد الرقباني رئيس مجلس إدارة جمعية الفجيرة الخيرية بإعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، إنشاء مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان في دبي.
وقال إن هذا الصرح الطبي الجديد الذي يحمل اسم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، خير تكريم لمسيرة الراحل، رجل الإنسانية وصاحب السجل الحافل بالعطاء، الذي امتدت أياديه البيضاء بالخير والعطف على الجميع بأبوة صادقة عبر مبادرات إنسانية وصحية وتعليمية رائدة ارتقت بحياة الناس والمجتمعات في العديد من الدول، مثمناً دوره في دعم مسيرة الجمعية منذ بدايتها، حيث تبرع المغفور له بوقف لصالح مشاريع الخير التي تنفذها الجمعية إضافة إلى الدعم المتواصل للمشاريع والبرامج الموجهة لصالح الفئات المحتاجة، ومساهمته في نهضة العمل الخيري والإنساني داخل الدولة وعبر العالم.
وأوضح الرقباني أن المغفور له كان قدوة للأجيال لما يتمتع به من خصال إنسانية راقية، حيث حرص طوال مسيرته الحافلة على دعم الأعمال الإنسانية وخدمة البشرية.


تأهيل

أفاد محمد بن غنام بأنه من الجميل أن يستقطب هذا المستشفى كادراً طبياً مؤهلاً من أطباء مختصين وطواقم تمريضية مدربة، فضلاً عن تعزيزه الدور البحثي والتدريبي والاستثمار في إعداد وتأهيل الخبرات والكفاءات الطبية وهو ما كان يسعى ويؤكده المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، مؤكداً مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن الشيخ حمدان بن راشد رحمه الله، كان يخفي أكثر مما يعلن ويعطي أكثر مما يسأل، ما رسخ اسمه في سجل المحسنين.