احتفت القيادة العامة لشرطة دبي باليوم العالمي للسلامة والصحة في مكان العمل، الذي صادف أمس، وذلك من خلال إنجازاتها العصرية والحديثة التي تتمحور حول تطوير ممارسات جودة الحياة والتنمية المستدامة على مستوى المؤسسة، بما يخدم صحة وسلامة الموظفين والمتعاملين، واحتفت شرطة دبي بهذا اليوم من خلال العديد من الإنجازات، ومن ضمنها فوزها بالمركز الأول في جوائز الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للأبنية الخضراء في دورتها الثامنة عن فئة المباني الصحية من خلال مبنى المبادرات الحكومية.
وقال معالي الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي «إن شرطة دبي تعمل وفق توجيهات القيادة الرشيدة وتوجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، التي تضع صحة وجودة حياة الإنسان في مقدمة الأولويات. ونحن حريصون على ترسيخ ممارسات الصحة والسلامة وجودة الحياة ضمن أسس المؤسسة وتوجهاتها الاستراتيجية وخططها التنفيذية لضمان تطويرها والارتقاء بها، لتحقيق التنمية المستدامة بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو الخمسين عاماً المقبلة».
وبدورها أشارت مهندسة الطاقة مريم بونفور، إلى أن مبنى المبادرات الحكومية بشرطة دبي تم رصده كأفضل الممارسات للمباني الحكومية في ترسيخ مبادئ التنمية المستدامة البيئية والاقتصادية والاجتماعية في تقرير حالة الاقتصاد الأخضر 2021 تحت شعار «نحو خمسين عاماً»، والذي تم إعداده بالتعاون بين المجلس الأعلى للطاقة في دبي ومركز دبي المتميز لضبط الكربون، وهيئة كهرباء ومياه دبي، والذي يركز على مبادرات القطاعين العام والخاص التي تساهم في تحقيق التنمية الوطنية، والانتقال إلى الاقتصاد الأخضر في السنوات الخمسين المقبلة، وتم إعداد التقرير وفقاً لمجالات التركيز التي حددتها القيادة الرشيدة، وهي الاقتصاد والتعليم، والبنية التحتية والصحة والإعلام.
وبينت بونفور أن تصميم المبنى يتميز بالتصميم المستدام ليثبت جدارته خلال فترة جائحة فيروس كورونا المستجد، وخصوصاً في مرحلة التعافي.
فوز
أوضحت المهندسة مريم المعني، تنفيذي رئيسي في الاستدامة، أن شرطة دبي تحتفي بهذا اليوم من خلال العديد من الإنجازات، ومن ضمنها فوزها بالمركز الأول في جوائز الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للأبنية الخضراء في دورتها الثامنة عن فئة المباني الصحية من خلال مبنى المبادرات الحكومية في شرطة دبي، والذي يعد من المباني العصرية الأولى من نوعها على مستوى المؤسسات الشرطية في استيفاء المعايير العالمية للبيئة الداخلية والاستدامة لتوفير البيئة المثالية في مكان العمل.
