ثمن مسؤولون إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن إنشاء مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان في دبي، مؤكدين أن هذا الصرح الطبي الجديد الذي يحمل اسم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، خير تكريم لمسيرة الراحل الكريم، رجل الإنسانية وصاحب القلب الكبير والسجل الحافل بالعطاء.

مبادرات
وقال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «نبارك إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، إنشاء مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان في دبي، والذي سيقدم العلاج لمرضى السرطان في دولة الإمارات من غير القادرين على تحمل كلفة العلاج مجاناً».

ولفت إلى أن هذا الصرح الطبي الجديد الذي يحمل اسم المغفور له بإذن الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، خير تكريم لمسيرة الراحل الكريم، رجل الإنسانية وصاحب القلب الكبير والسجل الحافل بالعطاء، الذي امتدت أياديه البيضاء بالخير والعطف على الجميع بأبوة صادقة عبر مبادرات إنسانية وصحية وتعليمية رائدة ارتقت بحياة الناس والمجتمعات في العديد من الدول.

ثقافة العمل الخيري
بدوره، قال داوود الهاجري مدير عام بلدية دبي: إن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، عن إنشاء مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان ليس بغريب على سموه، حيث غطت مبادراته الإنسانية والخيرية مختلف القطاعات الإنسانية والمجتمعية والتنموية وكرس ثقافة العمل الخيري كواجب إنساني.

ولفت إلى أن إنشاء هذا المستشفى تخليد لذكرى رجل البر والإحسان صاحب الأيادي البيضاء الذي وصل عطاؤه مختلف بقاع الأرض، وتكريم لفقيد الإنسانية، وهذا الصرح الطبي الخيري استكمال لحملة عطاء المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، رحمه الله، في مساعدة المحتاجين للعلاج وهو تخليد لذكراه العطرة الذي كان ولا يزال منارة في كل مكان، رحم الله فقيد الوطن وأسكنه فسيح جناته، وجزاه الله خير الجزاء عما قدمه لأهله ووطنه من خير وعطاء.

بصمات خالدة
من جهته، قال عبد الله بن سوقات المدير التنفيذي لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، إن المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم كان من الشخصيات المتميزة في النواحي الإنسانية، وترك بصمات خالدة في حبه لمساعدة المرضى وأسس جائزة طبية لتكريم أهل العلم والعلماء الذين يواصلون الليل بالنهار لتخليص البشرية من براثن الأمراض بما فيها مرض السرطان.

وأضاف أن شخصية المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، امتازت وعرفت بحب الخير، وسخر ماله وجهده لإقامة العديد من المستشفيات والمراكز الطبية المتطورة، التي ساهمت في النهوض بالمجتمعات وتطويرها، وله في كثير من الأقطار مآثر ومشاهد، لافتاً إلى أنه كان سباقاً بمد يد العون دائماً لكل المرضى والمحتاجين، سواء داخلياً أو عربياً أو عالمياً.

رجل الإنسانية
وأكد الدكتور محمود طالب مدير المركز العربي للدراسات الجينية التابع لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، أن المغفور له كان من أكبر الداعمين لمرضى السرطان في الدولة وخارجها وأنشأ الكثير من المراكز الطبية داخل الدولة وخارجها لمساعدة المرضى المعسرين، فامتدت أياديه البيضاء لكل الدول التي تعاني فقراً، فقدم المساعدات العينية والمالية، لبناء المستشفيات والمراكز الصحية للتخفيف من معاناة الناس من الأورام.

وأضاف أن تأسيس جائزة الشيخ حمدان بن راشد للعلوم الطبية عام 1999 جاء لحث العلماء على المضي قدماً في أبحاثهم وتجاربهم العلمية للوصول إلى علاجات ناجعة لمختلف أنواع الأورام التي تفتك سنوياً ما يقارب 20 مليون شخص في مخلف أرجاء المعمورة، موضحاً أن الجائزة باتت من أهم وأغلى الجوائز العالمية التي يتسابق عليها أهل العلم والعلماء، لافتاً إلى أن حصول اثنين من الفائزين بجائزة حمدان العالمية الكبرى على جائزة نوبل للطب هو دليل واضح على مدى أهمية ومكانة الجائزة في تشجيع وتكريم أهل العلم والعلماء.

وقال إن إنشاء مستشفى يحمل اسم المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لرعاية مرضى السرطان في الدولة سيكون تخليداً لاسمه ولحبه للخير والإنسانية.

دعم
وقال الدكتور جمال المهيري الأمين ‏العام لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، إن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تمثل رمزاً عالمياً للإحسان والوفاء، وليس بغريب على سموه أن يتبنى مثل هذا المشروع الخيري تخليداً لذكرى أخيه المغفور له بإذن الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، لقد كانا متعاضدين دائماً على رأس أسرة آل مكتوم الكريمة في عمل الخير ومد يد العون للمعوزين والمحتاجين وضحايا الكوارث وكانا دائماً في مقدمة المحسنين.

وأوضح أن إنشاء مستشفى لأمراض السرطان هو من الأعمال النوعية الجليلة التي ستدعم جهود الدولة في القطاع الصحي وستستفيد منه حالات كثيرة هي في حاجة ماسة إلى العلاج نظراً لكلفة العلاج العالية والمعاناة التي يتكبدها هؤلاء المرضى وذويهم، وبالتأكيد فإن إطلاق اسم المغفور له بإذن الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم يعكس النهج الذي تتبناه القيادة الرشيدة في تكريم المخلصين من أبنائها وسيعزز من استمرار مسيرة العطاء والخير لسموه، نسأل الله أن يبارك أعماله ويجعلها في ميزان حسناته.

بادرة تقديرية
من جهتها، أعربت مهرة المطيوعي مدير المركز الإقليمي للتخطيط التربوي عن سعادتها بهذه المبادرة لتخليد عطاءات فقيد الوطن ‏واستكمال مسيرته التي جسدها المغفور له بإذن الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في بناء المدارس لمن حرمتهم الظروف من التعليم، وإنشاء مساجد للمسلمين، واليوم يعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن إنشاء «مستشفى حمدان بن راشد لرعاية مرضى السرطان» بدبي، ليخلد بها هذا الاسم المحفور في ذاكرة الإنسانية.

بدورها، قالت الدكتورة مريم علي الغاوي مدير مركز حمدان بن راشد للموهبة والابتكار التابع لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، إن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن «مستشفى حمدان بن راشد آل مكتوم لرعاية مرضى السرطان» جاء كبادرة تقديرية لمجهودات المغفور له الشيخ حمدان بن راشد في مجال العمل الخيري والإنساني، حيث دأب فقيد الوطن طوال حياته على دعم المحتاجين والخدمات الإنسانية والخيرية في الدولة وخارجها، ويأتي المستشفى لرعاية مرضى السرطان تتويجاً للأعمال الخيرية التي قدمها في حياته.
ولفتت إلى أن المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم كان داعماً لكافة الأعمال الخيرية داخل وخارج الدولة في المجالات كافة.

وأكدت غاية سلطان المهيري مديرة منطقة دبي التعليمية، أن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، عن إنشاء مستشفى حمدان بن راشد لرعاية مرضى السرطان في دبي، يستكمل مسيرة حافلة من العطاء الإنساني والخيري لفقيد الوطن، وهو نهج سار عليه الفقيد لعقود طويلة بتعزيز الصحة والوقاية والعلاج لجميع الفئات المحتاجة من شتى الشعوب وعلى مستوى مختلف القارات.

وقالت إن روح العطاء الإنساني لدى المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم ستظل تظللنا جميعاً، وأن مبادراته الخيرية داخل الدولة وخارجها ستبقى شاهدة على إرادة إنسانية صادقة من أجل الإنسان وفي خدمة المحتاجين.