أشاد أصحاب الفضيلة العلماء ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بالبرنامج السنوي والمحفل العلمي والثقافي الذي يعد منصة ثقافية عالمية يلتقي فيها العلماء من كل الدول في شهر الخير والبركة باستضافة ومكرمة من سموه، مثمنين جهود القيادة الرشيدة وحرصها الدائم على إظهار الوجه المشرق والحضاري لديننا الإسلامي الحنيف الذي يؤكد على ترسيخ القيم الإنسانية النبيلة والأخلاق الفاضلة.

محاضرات

وترحم العلماء على روح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، رجل الإنسانية، الذي وضع اللبنات الأولى لهذا البرنامج باستضافته العلماء من جميع الدول لإثراء نفحات هذا الشهر المبارك بالدروس والمحاضرات والندوات، وأصبحت الإمارات اليوم بفضل الله والرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة، التي سارت على نهجه واستلهمت من تجربته، في مقدمة الدول الحضارية المتطورة الساعية لإشاعة السلام في كل ربوع العالم.

تنسيق

كما تقدم العلماء الضيوف بخالص الشكر للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف على التواصل والتنسيق لتنفيذ هذا البرنامج الذي ظهر بصورة حضارية ومرضية مما ينم عن خبرة ومهنية عالية، مبدين إعجابهم بالاختيار الموفق للعناوين والمحاور لبرنامج هذا العام ومواكبتها لمستجدات الساحة المعرفية والثقافية والعلمية.

وضمن فعاليات هذا البرنامج الذي تنفذه الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، فقد قدّم أصحاب الفضيلة العلماء عدداً من المحاضرات والدروس الدينية عبر البث المباشر على حسابات الهيئة في وسائل التواصل الاجتماعي ومن خلال التقنية المرئية لعدد من المؤسسات الحكومية والخاصة، حيث لامست شغاف القلوب العامرة بالإيمان.