مادة النيكوتين تسبب الإدمان ولا تخلو من المخاطر، ولكن؛ على عكس ما يعتقده الكثيرون- يتفق الخبراء أن مادة  النيكوتين بحد ذاتها ليست السبب الرئيسي للأمراض المرتبطة بالتدخين؛ وإن التعرض المزمن للمكونات السامة المتواجدة في دخان السجائر الناتجة عند حرق التبغ هو الذي يسبب هذه الأمراض.

وعند اشتعال السيجارة، يحترق التبغ لتوليد دخان يحتوي على آلاف المواد الكيميائية، وكثير منها مواد سامة معروف أنها تسبب الأمراض. هذا ويعد الاحتراق عملية ذاتية الاستدامة تستمر طالما يتوفر ما يكفي من التبغ (الوقود) والأكسجين. في هذا السياق، صنفت هيئات الصحة العامة هذه المواد السامة على أنها المسبب الرئيسي للأمراض المرتبطة بالتدخين مثل سرطان الرئة وأمراض القلب وانتفاخ الرئة.

ورغم المخاطر الصحية الواضحة جراء التدخين التقليدي، إلا أن العديد من المدخنين يستمرون في تدخين السجائر. ووفقاً للإحصائيات والبيانات؛ يوجد حاليًا أكثر من مليار مدخن حول العالم، ويقدر أن هذا العدد لن يتغير بشكل كبير خلال السنوات القادمة. أفضل خيار لتقليل مخاطر الاصابة بالأمراض المرتبطة بالتدخين هو بلا شك الإقلاع عن التدخين - أو من الأفضل عدم البدء بالتدخين. أما بالنسبة لأولئك المدخنين الذين سيستمرون في التدخين، فقد أتاحت التكنولوجيا الآن التحول إلى بدائل أفضل خالية من الدخان؛ وهي أقل ضررًا من السجائر التقليدية. 

جدير بالذكر أن شركة فيليب موريس إنترناشيونال حققت تقدماً كبيراً على صعيد رؤيتها: "نحو مستقبل خال من الدخان", إذ تقوم الشركة ببناء مستقبل يعتمد على فئة جديدة من المنتجات الخالية من الدخان والتي على الرغم من أنها ليست خالية من المخاطر، إلا انها تعتبر خياراً أفضل بكثير من الاستمرار في التدخين التقليدي. استثمرت شركة فيليب موريس إنترناشيونال منذ العام 2008 أكثر من 8 مليار دولار أمريكي في مجالات العلوم والبحوث المتعلقة بتطوير منتجات خالية من الدخان والوصول إليها. من خلال حرصها على توظيف الخبرات العالمية متعددة التخصصات في تطوير المنتجات والمرافق الحديثة، ناهيك عن تعزيز الأبحاث العلمية الدقيقة، تهدف شركة فيليب موريس إنترناشيونال إلى ضمان أن منتجاتها الخالية من الدخان تلبي ما يفضله المستهلكون البالغون وتتماشى مع المتطلبات التنظيمية الصارمة. وتشمل مجموعة منتجات فيليب موريس إنترناشيونال الخالية من الدخان منتجات التبغ المسخن ومنتجات بخار تحتوي على النيكوتين.
وفي العام 2020، تم تخصيص 76% من الجهود التجارية و98 % من نفقات البحث والتطوير للمنتجات الخالية من الدخان. في هذا السياق، تخطط شركة فيليب موريس إنترناشيونال إلى أن تمثل المنتجات الخالية من الدخان 30% من حجم الشحن بحلول العام 2025، مما يعني أن ما يقرب من 40 مليون مدخن بالغ يتحولون إلى هذه المنتجات. 


 

في هذا المضمار؛ توضح الدكتورة جيزيل بيكر، نائب الرئيس العالمي للشؤون العلمية لدى فيليب موريس انترناشيونال قائلةً: "يحدث هذا التحول داخل كل بلد، ونتعاون مع الباحثين والمتخصصين في مجال الرعاية الصحية وخبراء السياسات والحكومات والصناعة ووسائل الإعلام للعمل معاً لضمان وصول المعلومات الدقيقة حول المنتجات المختلفة للمدخنين البالغين حتى يتمكنوا من اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن صحتهم، فيما يتعلق بالاستمرار في التدخين ".

وأضافت بيكر: "نحن بحاجة إلى إيجاد طرق لتشجيع وتحفيز الابتكار في التطوير والتقييم العلمي للمنتجات الأقل ضررًا. من المهم أيضًا تنفيذ الأطر التنظيمية التي تعتبر أن منتجات التبغ ليست كلها متماثلة. وهذا سيؤدي إلى زيادة تحول المدخنين البالغين إلى بدائل أفضل والتوقف عن التدخين التقليدي نهائياً، في نفس الوقت سيؤدي ذلك إلى تقليل أعداد الشباب وغير المدخنين المعرضين للمنتجات المحتوية على النيكوتين.

اليوم، بات المستقبل الذي ستختفي فيه السجائر التقليدية قريباً. ومن خلال تشجيع ودعم المجتمع والتشجيع على الأطر التنظيمية المناسبة يمكن أن تنتهي مبيعات السجائر التقليدية في غضون 10 إلى 15 عامًا في العديد من البلدان. وهنا، يجب أن تهدف النظم واللوائح إلى دعم المدخنين للوصول إلى المنتجات الخالية من الدخان والمثبتة علميًا؛ ناهيك عن تمكين المدخنين من اتخاذ خيارات مستنيرة بناءً على معلومات دقيقة حول هذه المنتجات.

المقال برعاية شركة فيليب موريس للخدمات الإدارية (الشرق الأوسط) المحدودة.