تنطلق اليوم فعاليات أسبوع التوحد، الذي ينظمه مركز الإمارات للتوحد للعام الرابع عشر على التوالي، وذلك بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وتحت رعاية كريمة من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش.

وأكدت أمل جلال صبري مديرة مركز الإمارات للتوحد، أن فعاليات المركز للعام الحالي، تهدف إلى إرساء مفهوم القبول من خلال المسمى الجديد للاحتفال الدولي بشهر أبريل كشهر قبول التوحد، ويتزامن ذلك مع حملة لإلقاء الضوء على مفهوم التنوع العصبي لذوي طيف التوحد واحترام الاختلاف في طريقة معالجة المعلومات لديهم بعيداً عن إلصاق مسميات غير صحيحة بهم لتشجيع فئة ذوي طيف التوحد وعائلاتهم على عيش حياة كاملة ونوعية من خلال التواصل والقبول.

من جانبه أكد محمد هلال المهيري مدير عام غرفة أبوظبي التزام الغرفة منذ 14 عاماً بالتعاون مع مركز الإمارات للتوحد، لدعم فعاليات أسبوع التوحد الذي ينظم سنوياً في شهر أبريل متزامناً مع الشهر العالمي للتوحد، وذلك إيماناً من الغرفة بأهمية نشر روح المشاركة في المجتمع، وتشجيع المؤسسات الوطنية على تسخير قدراتها وإمكانياتها المختلفة بهدف تسليط الضوء على طيف التوحد وأهمية دعم المراكز الخاصة التي ترعى هذه الفئة من أصحاب الهمم.

وسيتم اختتام الفعاليات بالشق الثاني يوم الأربعاء 28 أبريل بتنظيم جولة داخل مركز الإمارات للتوحد إلى جانب إقامة فعاليات استعراضية لطلاب من ذوي التوحد.

وتهدف هذه الفعاليات إلى رفع الوعي المجتمعي وتقبل فئة طيف التوحد وتمكينهم وفتح آفاق جديدة للمؤسسات والأفراد على حد سواء للتعاون وتبادل الخبرات في مجال طيف التوحد وإشراك الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة في تبني مفهوم المسؤولية الاجتماعية تجاه تلك الفئة.

ووثق المركز آراء أولياء الأمور في خدمة التعلم عن بُعد في فترة جائحة «كوفيد19» والتي تعاون فيها أولياء الأمور مع أخصائيي المركز بعد أن لمسوا تقدم وتفاعل أطفالهم بالتعلم عن بُعد وأصبحوا على دراية كبيرة بالبرامج المقدمة لهم.

وقام مركز الإمارات للتوحد أيضاً بدعم باقي مراكز الدولة غير الحكومية لتقديم خدمة التعلم عن بُعد من خلال ورش تدريبية، كما شارك في المعسكر الصيفي الافتراضي بورشة توعوية وفنية عن بُعد موجهة لأصحاب الهمم وأولياء الأمور وذلك ضمن مبادرة المهرجان الصيفي للأسر والتي نظمتها بلدية مدينة أبوظبي.

كما شارك المركز في فعاليات عدة منذ بداية العام الدراسي الحالي مع الأولمبياد الخاص الإماراتي ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم وفي بطولة الأشقاء العرب التي نظمتها مصر.