ناقش يوسف العتيبة، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة بالولايات المتحدة، ونظيره الشيخ عبد الله بن راشد بن عبدالله آل خليفة، سفير مملكة البحرين الشقيقة في واشنطن، أهداف وتأثير توقيع البلدين لمعاهدة سلام مع إسرائيل، خلال فعالية افتراضية، نظمها معهد هارفارد للسياسة.

وأدارت المناقشة، الدبلوماسية بوني غليك، التي سبق أن شغلت منصب نائب مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

خطوة مهمة

وبحسب ما نشرته صحيفة «هارفارد كريمسون» اليومية الصادرة من الجامعة الأمريكية العريقة، فإن معاهدات السلام المعروفة باتفاقيات إبراهيم، والتي وقعتها الإمارات والبحرين في أغسطس 2020، ما هي إلا خطوة مهمة في العلاقة بين إسرائيل والدول العربية المجاورة.

ورداً على سؤال حول الآثار الاقتصادية، أوضح السفيران أن الجائحة العالمية أسهمت بشكل ما في تأخير تأثير الاتفاقية، إلا أنهما ومع ذلك متفائلان، بشأن الفوائد التي ستعود على البلدان بعد انحسار الوباء، مردفاً العتيبة: «السياحة وحدها ستكون محركاً كبيراً لأبحاث تكنولوجيا الاستثمار والزراعة وتحلية المياه».

مستقبل

وبمناقشة مستقبل المعاهدة، أعرب السفير الإماراتي أنه من المنوط بنا إثبات نجاح المعاهدة، وأنه قد تم خلق فرص عمل، وإيجاد استثمارات، وأن «السلام قد جلب في الواقع نوعاً من القيمة المضافة لهذه العلاقات».

وفي السياق، أكد آل خليفة خلال الحدث الافتراضي إمكانية التعاون بين الدول المعنية، قائلاً: إن المعاهدة توجد «خط اتصال مباشراً» للتعاون في مجال البحوث والصناعات المختلفة، مضيفاً: «سينوع الجميع مصادر الاقتصاد في المستقبل، مع البحث عن طرق لإطلاق العنان للفرص الاقتصادية في التكنولوجيا، الذكاء الاصطناعي، التكنولوجيا المالية والأبحاث. وعندما ننظر لما كان الإسرائيليون قادرين على القيام به، خصوصاً في هذا النوع من الصناعة، نجد أنه يمكن تعلم الكثير، ويمكن تحقيق الكثير معاً».

وزاد آل خليفة: «أعتقد أن مشاركة الولايات المتحدة أمر حيوي للغاية، إنه مهم ونحن نمضي قدماً. أعتقد أنه مع مرور الوقت سنشهد المزيد، والمزيد من التعاون في مجال الصناعة».

من جهتها ذكرت غليك خلال مقابلة بعد الحدث، إن الدول اجتمعت معاً لإيجاد «عاصفة مثالية للخير»، استفادت منها اقتصادياً «كل دولة» شاركت في المعاهدة الرامية للسلام.