أجرى برنامج الزيارات الطبية المنزلية الذكية في قطاع الرعاية الصحية الأولية في هيئة الصحة في دبي خلال الربع الأول من العام الجاري 715 فحص «بي سي آر» لكبار السن وأصحاب الهمم في منازلهم، فيما بلغ عدد من تم تلقيحهم بلقاح سينوفارم الجرعتين الأولى والثانية 1187، وفايزر بينوتيك 20 شخصاً بالتعاون مع وزارة تنمية المجتمع، ليصل مجموع من تلقوا اللقاح في بيوتهم بالربع الأول 1207، حسبما أكدت ذلك هند سلطان الكتبي رئيس فريق الزيارات المنزلية الذكية.

أهمية كبيرة

وقالت الكتبي لـ«البيان»: إن شريحة كبار السن وأصحاب الهمم لهم مكانة خاصة في فكر القيادة الرشيدة التي توليهم أهمية كبيرة، من ناحية توفير كافة سبل الرعاية لهم، مشيرة إلى أن تلقي اللقاح مهم لكافة فئات المجتمع، تحديداً الكبار منهم، لحمايتهم من خطر الإصابة بفيروس «كوفيد 19» ومضاعفاته بسبب الأمراض المزمنة التي تكون لدى الغالبية منهم، وهو ما يتسبب في ضعف المناعة لديهم، مؤكدة أن تطعيم كبار المواطنين أولوية إلى جانب خط الدفاع الأول، لأن اللقاح هو السبيل الأقصر والآمن لحماية أفراد المجتمع والتخلص من المرض.

وأضافت الكتبي أن عدد المسجلين في برنامج الرعاية الصحية المنزلية من كبار المواطنين وأصحاب الهمم وصل إلى 2102 خلال الربع الأول من العام الجاري ووصل عدد زيارات الأطباء إلى 454 زيارة، وعدد زيارات الفرق التمريضية 3711 زيارة، والممرضين 361 زيارة، وعدد استشارات وزيارات أخصائي التغذية 152، وزيارات الأخصائيين الاجتماعيين 313 والعلاج الطبيعي 161، فيما بلغ عدد اللقاحات التي تم إعطاؤها لكبار السن وأصحاب الهمم نوع سينوفارم الجرعتين الأولى والثانية 1187، فيما بلغ عدد الذين تلقوا لقاح فايزر بيونتيك الجرعتين الأولى والثانية 20 شخصاً، وبلغ عدد فحوصات بي سي ار 715 والاستشارات التليفونية 23 والمحولين إلى الاستشاريين 119 وبلغ عدد المستفيدين من خدمة دوائي 261 وعدد الخدمات التمريضية المنجزة 12963.

فئات

وعن المؤهلين للخدمة، قالت الكتبي: كل مواطن مقيم في إمارة دبي يندرج ضمن فئات كبار المواطنين غير القادرين على الحركة والأرامل حتى انتهاء فترة العدة، وأصحاب الهمم غير القادرين على الحضور إلى المركز يحق لهم الالتحاق بالبرنامج وبعد إنهاء الإجراءات الإدارية، يتم تحديد مقدم الخدمة المناسب والمؤهل لذلك (ممرضة، مساعدة ممرضة، ممرض اختصاصي علاج طبيعي، اختصاصية تغذية، اختصاصي علاج تنفسي)، وتشرح رئيسة الفريق خطة الرعاية للموظف، وكذلك لعائلة المريض، وتشرح كل المتطلبات الواجب توفيرها لأداء الموظف دوره في تقديم الرعاية.

إنترنت الأشياء

وبينت الكتبي أن مشروع الزيارات القائم على استخدام أجهزة إنترنت الأشياء، في تقديم الرعاية الصحية يتم من خلال استخدام أحدث الأجهزة والتقنيات والتطبيقات الذكية، التي يمكن من خلالها التواصل المباشر مع الطبيب المختص في المستشفى أو المركز الصحي ويعتبر الأول من نوعه على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وذلك لتلبية احتياجات المرضى، وخاصة كبار المواطنين وأصحاب الهمم، مشيرة إلى أن جميع التقنيات المستخدمة أثناء الزيارات مرتبطة بشكل مباشر بنظام السجلات الطبية الإلكترونية الخاص بهيئة الصحة بدبي، لضمان تحديث سجلات المرضى، خلال وقت الزيارة المنزلية .

أجهزة

وبينت هند الكتبي أن الأجهزة التي يتم استخدامها خلال الزيارات المنزلية، تشمل أجهزة رسم القلب الكهربائي، ومراقبة ضغط الدم، ومراقبة الجلوكوز في الدم، وسماعة لاسلكية، وقياس درجة الحرارة، وغيرها من التقنيات اللازمة، لتقديم خدمات علاجية عالية الجودة مشيرة إلى أن نظام الربط الإلكتروني بين التقنيات المستخدمة في الزيارات المنزلية ونظام سلامة يسهمان بشكل فاعل في دقة وسرعة تدفق البيانات، وإمكانية تتبع الحالة الصحية العامة للمرضى والاستشارة الفورية أو التقييم الصحي الروتيني للمرضى في منازلهم.

تدريب

ذكرت هند الكتبي أنه تم تدريب الكادر الطبي والتمريضي على استخدام حقيبة الرعاية المنزلية الذكية وتقنية التطبيب عن بعد، حيث تساعد الحقيبة على نقل المعلومات إلى طبيب المركز عبر نظام الملف الإلكتروني، وتطبيق التطبيب عن بعد، مشيرة إلى أن الحقيبة تحتوي على كل الأجهزة الذكية، مثل الايباد مع راوتر 4 جي، وجهاز قياس الحرارة، وجهاز قياس الضغط، وجهاز قياس نسبة الأكسجين بالدم، وجهاز تخطيط القلب، وجهاز قياس السكر، وجهاز فحص السمع وسماعة طبية، وبمجرد بدء الممرضة بالفحوص تدخل كل القراءات في نظام سلامة الإلكتروني المستخدم من قِبل الهيئة.