أطلق فريق من المحافظين على البيئة في دبي عدداً من أسماك القرش الصغيرة وأسماك الراي في بيئاتها البحرية بالخليج العربي، بعد أن تمت تربيتها في فندق «أتلانتس» بجزيزة النخلة بدبي، ضمن جهود الاستدامة البحرية.
وأشار موقع «نيويورك بوست»، إلى أن يوم الخميس الماضي شهد نقل 15 سمكة من تلك الأنواع من بركها الدافئة في حوض الأسماك في فندق أتلانتس بعد عامين من تربيتها هناك، لتحل في محمية جبل علي الرطبة بدبي.
جهود
ووفقاً لبيان على موقع الفندق، فقد برزت جهود أتلانتس دبي في الاهتمام بالاستدامة البحرية من خلال إطلاق 15 من صغار أسماك القرش وأسماك الراي اللساع وإعادتها إلى الخليج. وهذه هي المرة الخامسة في السنوات القليلة الماضية التي يطلق فيها أتلانتس أسماك القرش مرة أخرى إلى البرية بعد تعاونه مع بلدية دبي ووزارة التغير المناخي والبيئة.
مراقبة
وكان عمر كل سمكة يتراوح من 10 أشهر إلى عام، وقد ولدت جميعها في مستشفى الأسماك بمنتجع أتلانتس وتمت مراقبتها بعناية لقياس حجمها ومدى إطعامها قبل التأكد من أنها مناسبة لإطلاقها في البرية.
وقالت ناتاشا كريستي، مديرة حوض ذا لوست تشامبرز المائي: «نتخذ كافة الإجراءات والتدابير الممكنة للتأكد من صحة كل حيوان ورعايته وتنفيذ عدد من المبادرات بانتظام للحفاظ على الاستدامة البيئية». وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، سعى الأكواريوم بالفندق إلى المساهمة في الحفاظ على الأنواع البحرية المحلية من خلال تربية أسماك القرش اللادغة وأسماك القرش ذات اللون البني الداكن قبل إطلاقها في بيئات غنية بالشعاب المرجانية وأشجار المانغروف.



