أكد علي مصبح الطنيجي مدير بلدية مدينة الذيد أنه تم توظيف نخبة جديدة من الموظفين المواطنين من الشباب ومن أبناء المنطقة بالبلدية لشغل وظائف متعددة وللعمل في قطاعات البلدية المختلفة.

الأمر الذي يعزز من الخدمات البلدية المقدمة للجمهور، مثمناً توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة المستمرة من أجل توظيف المواطنين بهدف توفير الحياة الكريمة لهم ولاستقرار أسرهم.

كفاءات

وقال الطنيجي: إن تلك الخطوة تأتي من أجل رفد البلدية بعدد من العناصر الشابة من ذوي الإمكانات والكفاءات والتي بدورها سوف تساهم في تحقيق رؤية البلدية الرامية إلى توفير كافة الخدمات البلدية إلى القاطنين في مدينة الذيد.

كما عرف خلال لقائه الموظفين الجدد بأهداف البلدية ورسالتها والأدوار التي تضطلع بها لخدمة المنطقة صحياً وعمرانياً وبيئياً، كما بين لهم المميزات والحوافز التي يحظى بها العاملون في البلدية، مطالباً إياهم ببذل الجهد والمساهمة الفعالة في عملية المسؤولية المجتمعية والتنموية للبلدية، متمنياً لهم التوفيق، لافتاً إلى أن صاحب السمو حاكم الشارقة – دائماً – ما يحرص على تطوير الوظائف للباحثين والباحثات عن عمل من مواطني الإمارة بكافة القطاعات الحكومية بالشارقة.

كما يهتم سموه بأبناء الإمارة الباحثين عن عمل أو أولئك الذين يعملون ويطمحون في تعديل أوضاعهم، فيوجه سموه بشكل دائم بضرورة توفير الوظائف والفرص المناسبة لهم، ويهدف سموه من ذلك إلى توفير الحياة الكريمة لأبنائه، ما يؤدي في نهاية المطاف إلى الاستقرار الأسري الذي ينشده سموه لكافة أبنائه وبناته بالإمارة. 

تثمين

وثمن الطنيجي دور دائرة الموارد البشرية التي تضع الخطط المستدامة لتنمية وتأهيل شريحة الباحثين عن عمل الذين يشكلون مستقبل الموارد البشرية في الإمارة، وذلك ضمن أهدافها الاستراتيجية لتطوير رأس المال البشري، كما تنفذ الدائرة سلسلة مستمرة من البرامج التأهيلية التي تعنى برفع كفاءة الباحث عن عمل وتطوير مهاراته وتجهيزه للانخراط في سوق العمل.

إضافة إلى المتابعة الدائمة لاستكمال إجراءات المقابلات والتعيين وفق الأنظمة واللوائح المعمول بها، وهو ما نتج عنه توظيف عدد من أولئك الباحثين عن العمل في بلدية مدينة الذيد.

نبراس

بدورهم، أكد الموظفون الجدد على أن توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة الواردة في رسائله الدائمة والتي تحث على إيجاد الوظائف وتوفيرها للمواطنين والمواطنات سوف تكون نبراساً وموجهاً لهم في عملهم لخدمة الوطن والمجتمع الإماراتي، كما أن عملية توظيفهم توفر لهم الاستقرار الأسري وتعينهم في حياتهم العملية.