اختتمت مسابقة دبي الدولية للقرآن أمس اختبارات جميع المشاركين في الدورة الـ24 التي حملت اسم الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، رحمه الله، وسط ترقب إعلان النتائج النهائية وأسماء الفائزين بالمراكز الـ10 الأولى يوم غد في حفل سيتم تنظيمه في مقر انعقاد المسابقة بعد صلاة التراويح.
ويحصل الفائز بالمركز الأول على 250 ألف درهم، والفائز بالمركز الثاني على 200 ألف درهم، والفائز بالمركز الثالث على 150 ألف درهم، والفائز بالمركز الرابع على 65 ألف درهم.
والفائز بالمركز الخامس على 60 ألف درهم، والسادس على 55 ألف درهم، والسابع على 50 ألف درهم، والثامن على 45 ألف درهم، والتاسع على 40 ألف درهم، والعاشر على 35 ألف درهم، كما يحصل الفائز بـ80% فما فوق على 30 ألف درهم، في حين يحصل الفائزون من 70 % إلى 79 % على 25 ألف درهم، وما دون 70 % يحصلون على 20 ألف درهم.
تنافس
وفي اليوم قبل الأخير، استكملت لجنة تحكيم المسابقة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور سالم محمد الدوبي المازمي رئيس لجنة التحكيم اختبار مجموعة جديدة من المتسابقين المتنافسين في حفظ القرآن وتجويده، وبلغ التنافس الحميم بين أهل القرآن من المتسابقين أشدّه، بحضور المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة للجائزة، وأعضاء اللجنة المنظمة بالجائزة، وممثلين عن اليوم قبل الأخير للمسابقة وهم مؤسسة الإمارات للاتصالات، مشاريع قرقاش والقيادة العامة لشرطة دبي.
وابتدأت جلسة اليوم الثامن قبل الأخير بتلاوة الشيخ مأمون شعبان خليل لآيات بيّنات من القرآن الكريم، ثم بدأت لجنة الاختبار الاستماع للمتسابقين المتنافسين وهم: محمد حبيب حبيب من باكستان، واغي عمر من الكونغو برازافيل، عبد الرحمن شيهو ميهولا من نيجيريا وعيسى واغي من ساحل العاج.
وتولى فضيلة الشيخ صلاح محمود محمد الصغير عضو لجنة التحكيم طرح الأسئلة على المتسابقين، فيما تولى فضيلة الشيخ عبد الله محمد سعيد باعمران الفتح عليهم.
لقاءات المتسابقين
وفي لقاءات مع المتسابقين على هامش الأمسية قبل الأخيرة، قال ممثل ساحل العاج: إنه جاء إلى الدولة هذا العام للعمل بالتجارة، والتقديم للجامعة القاسمية لاستكمال دراسته.
وبدأ حفظ القرآن في سن الـ14، وختمه في 3 سنوات، وله من الأخوة 20، يحفظ 4 منهم القرآن، وأخوه الكبير شارك في مسابقة دبي الدولية سنة 2014.
وأضاف: شاركت في مسابقة السعودية سنة 2019، والمسابقة الوطنية سنة 2019 وحصلت على المركز الأول، ولم أدخل المدرسة حتى أنهيت حفظ القرآن، وفي الثانوية تعلمت اللغة العربية.
ومن جانبه أشار المتسابق الباكستاني إلى أنه بدأ حفظ القرآن في عمر الـ10 على يد والدته الحافظة لكتاب الله، وبتشجيع منها، ثم سجّل في مركز محمد بن سالم بن بخيت لتحفيظ القرآن الكريم في دبي، وختم الحفظ في 5 سنوات.
ولدى الحافظ أخت حافظة، وأخ صغير بعمر 4 سنوات يحفظ القاعدة النورانية، شارك في مسابقة الشيخة هند بنت مكتوم للقرآن الكريم 2019، ومسابقة أوقاف دبي في السنة نفسها، وهذه أول مسابقة دولية له.
وأمّا ممثل الكونغو فقال: جئت للإمارات للعمل في التجارة، أدرس في السنة الرابعة بكلية القرآن الكريم في الجامعة الإسلامية، وأطمح لاستكمال دراساتي العليا هنا في الجامعة القاسمية، بدأت حفظ القرآن في المدرسة في سن الـ16 وختمته في سنتين، كنت أسمع كثيراً للشيخ السديس في ذلك السن، وتأثّرت بصوته، وقرّرت أن أبدأ الحفظ، وكان لي ذلك والحمد لله، سمعت كثيراً عن مسابقة دبي الدولية وتمنيت المشاركة فيها، وبفضل الله تحقق الآن ما تمنيته.
بداية حفظ مبكرة
وذكر ممثل نيجيريا أنه إمام مسجد في الدولة، وطالب ماجستير في السنة الأخيرة بجامعة بولتون تخصص علم الكمبيوتر في إمارة رأس الخيمة.
وقال: بدأت الحفظ منذ الصغر إلا أني كنت أترك وأتوقف ثم أعود، ولم أثبت على الحفظ إلا في آخر سنتين ماضيتين، وهذه كانت أهم الصعوبات التي واجهتها مع الحفظ: التوقف والعودة، وقد شجعتني هذه المسابقة لأراجع وأسابق مع أهل القرآن، وأدخل هذا السباق العظيم، وقد استفدت خلال هذا الشهر ما لم أستفده في سنتين من التجويد والمراجعة والبركة.
