حرصت الجهات والمؤسسات والدوائر في الدولة، والفرق التطوعية المعتمدة على إطلاق برامجها وفعالياتها الرمضانية افتراضياً، وذلك التزاماً بتوجيهات الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بعدم إقامة أي تجمعات، خلال شهر رمضان، ووقف الزيارات والفعاليات الاجتماعية، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية للتواصل.
وقال خليفة عبدالله الساعدي رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام بدار زايد للثقافة الإسلامية: «حرصنا في رمضان هذا العام على إطلاق باقة متنوعة من المبادرات الرمضانية الافتراضية تأكيداً على أن الالتزام بالقوانين مسؤولية مجتمعية، وتماشياً مع الأوضاع الراهنة، التي تمر بها الدولة، ونجاح تجربة الدار في العمل والتعليم عن بُعد، وذلك على المنصات التقنية الحديثة وشبكات التواصل الاجتماعي، نظراً للوضع الحالي».

وقال إسحاق البلوشي مدير مكتب الاتصال المؤسسي في دار زايد للرعاية الأسرية: «حولنا فعالياتنا الرمضانية إلى افتراضية التزاماً بتوجيهات الجهات المعنية، والتأكيد على أن الصحة العامة أولوية ومسؤولية اجتماعية، كما أن التكاتف المجتمعي ضرورة لا غنى عنها، والالتزام بالإجراءات الاحترازية، وتطبيق التعليمات واجب وطني، يضمن السلامة ويقود إلى التعافي».

وأشار الدكتور إبراهيم البلوشي رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء البيئة إلى أن طاقم الجمعية، وبالتعاون مع المتطوعين يحرص على إطلاق الأنشطة والفعاليات الرمضانية والبيئية افتراضياً، خلال الشهر الفضيل، وهي برعاية وحضور نخبة من الشخصيات الرائدة مجتمعياً ووطنياً.
وسنستمر في اتباع التدابير الوقائية الخاصة بالحد من انتشار عدوى فيروس «كوفيد 19»، والتعاون التام مع جهود قيادتنا الرشيدة والجهات المعنية في الدولة، لا سيما أن الإمارات تعاملت باحترافية في احتواء الجائحة، بهدف حماية صحة أفراد المجتمع.

وقال نادر عبدالمجيد المرقب مدرب تنمية بشرية وتطوير الذات: إن هذه الجائحة تفرض على كل مواطن ومقيم، وكل مؤسسة وجهة في الدولة التحلي بروح المسؤولية المجتمعية، بهدف الحفاظ على السلامة والصحة العامة خلال الشهر الفضيل.
