تختتم مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن مساء اليوم فعاليات الدورة الـ 24 دورة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، رحمه الله، باختبار 4 متسابقين تمهيداً لإعلان النتائج وأسماء الفائزين في المراكز الـ 10 الأولى في حفل خاص السبت المقبل.
وشهدت الأيام الأخيرة من المسابقة منافسة كبيرة بين المشاركين، في دورة استثنائية استطاعت اللجنة المنظمة خلالها، تجاوز ظروف جائحة كورونا، وعقدها بمشاركة حافظين من أبناء الجاليات العربية والمسلمة المقيمة في الدولة.
الأمسية السابعة
وفي اليوم السابع من الأمسية التي افتتحت بتلاوة القارئ علاء الدين حمزة مغازي حنطور، استكملت لجنة الاختبار برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور سالم محمد الدوبي المازمي رئيس لجنة التحكيم الاستماع للمتنافسين في حفظ كتاب الله وتجويده، وهم: عبد الرحيم عبد السلام محمد من الهند، أبو سفيان ياكوبا ياميغو من بوركينا فاسو، محمد عبد الرحمن أبو قاسم من سوريا وحسن عبد الرحمن جمال من إثيوبيا.
لقاءات المتسابقين
وفي لقاءات مع متنافسي اليوم السابع بعد الانتهاء من اختباراتهم أمام لجنة التحكيم، قال المتسابق الهندي: إنه جاء إلى الدولة مع عائلته عندما كان عمره عاماً ونصف العام، وفي سن الـ 11 بدأ حفظ القرآن الكريم، على يد والده محفظ وإمام مسجد في دبي، وانتهى منه في سنتين، علماً أنه يؤم المصلين في مسجد في عجمان، كما أن أخاه حافظاً لكتاب الله.
نصيحة للشباب
وذكر ممثل بوركينا فاسو الطالب في السنة الثالثة بكلية علوم القرآن في الجامعة القاسمية، أنه بدأ حفظ القرآن الكريم في سن الـ 11 على يد والده وختمه في 3 سنوات، مشيراً إلى أن له أخاً وأختاً يحفظان كتاب الله.
حفظ في عام
وأما المتسابق السوري فجاء إلى الإمارات مع عائلته وهو في سن الـ 8، والآن هو طالب في جامعة الوصل بكلية الشريعة في السنة الرابعة. وأوضح أنه بدأ حفظ القرآن الكريم في سن الـ 14 وختمه في سنة واحدة، وعن سر ذلك قال: لا أحد في عائلتي يحفظ القرآن، ولكني في سن الـ 14 صرت أقرأ الأحاديث التي تتحدث عن مكانة الحافظ، فبدأت في حلقة تحفيظ حتى أتعلم أحكام التجويد، وكيفية الحفظ، ولما حفظت مقدار 5 أجزاء تركت الحلقة، وأكملت الحفظ وحدي ولما انتهيت بدأت بعرضه على العلماء الذين أجازوني.
حفظ مبكر
ومن جانبه قال ممثل إثيوبيا: إنه ولد في الإمارات، ويدرس الآن في الصف الـ 12، لافتاً إلى أنه بدأ حفظ القرآن في سن الـ 5، وختمه في 6 سنوات.
