أوضح محمد عبيد بن غنام الأمين العام لهيئة آل مكتوم الخيرية، أن حصول الهيئة على الشخصية الإسلامية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في دورتها الرابعة والعشرين، التي تحمل اسم دورة المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، يعكس الرؤية الخيرية والمجهودات التي قدمتها الهيئة بفضل راعيها، المغفور له، الشيخ حمدان بن راشد، على مدى 25 عاماً مضت، والتي وصلت إلى كافة المحتاجين في العالم، وبدلت أحوالهم للأفضل ونشرت بذور الخير والعطاء في بقاع الدنيا، حتى أصبح اسم المغفور له ملاصقاً للكثير من هذه المشروعات.

رؤية ملهمة

وأضاف بن غنام أن جهود الهيئة انطلقت من خلال رؤية المغفور له الشيخ حمدان بن راشد في العمل الخيري والتي اعتمدت محاور محددة شملت التعليم وتطوير القدرات الفردية، والمساهمة بسد احتياجات المجتمعات في مختلف دول العالم، لافتاً إلى أن الصفات التي كان يتحلى بها المغفور له الشيخ حمدان بن راشد من التواضع والحكمة والكرم والتفاني في العمل والإخلاص في الجهد وقربه من الناس والإحساس بمشاكلهم، رسخت محبته في قلب كل إماراتي وعربي ومسلم، وأن مآثره ومواقفه الوطنية والقومية والخيرية على امتداد العالم ستظل شاهدة على مواقفه الانسانية، فقد عرف المغفور له الشيخ حمدان بن راشد بأنه كان سباقاً بمد يد العون دائماً في الأزمات والطوارئ لكل محتاج سواء داخلياً أو عربياً أو عالمياً.

تنمية

وقال إن هيئة آل مكتوم الخيرية انطلقت في مشروعاتها وأعمالها الخيرية بفضل رؤية المغفور له الشيخ حمدان بن راشد، التي كانت بوصلة لهم لرصد احتياجات الناس والمجتمعات في كل العالم، سواء كان ذلك بهدف تنمية الإنسان فيها وجسدتها مدارس وكليات المغفور له الشيخ حمدان بن راشد في أوروبا وأمريكا وأفريقيا، وصولاً للجهود الإغاثية التي وصلت للكثيرين في كل الدول، مبيناً أن المغفور له الشيخ حمدان بن راشد هو بحق أحد فرسان العمل الخيري فقد عُرف عنه منذ الصغر الوقوف إلى جانب المعوزين وأصحاب الحاجة، حيث كان يتفقد أحوال المرضى الأسرية والاجتماعية والاقتصادية في كل مكان ويسعى إلى قضاء حوائجهم، وكان دائم التوجيه لهم بتذليل أي عوائق وصولاً للمحتاجين في كل مكان.

التعليم

وأفاد بأن قطاع التعليم كان العنوان الأبرز لأعمال الهيئة الخيرية والإنسانية، حيث شكلت مدارس المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، مشروعاً تعليمياً متكاملاً في القارة الأفريقية لآلاف الطلاب، حتى بلغ عددها 50 مدرسة ثانوية في 25 دولة، ووصلت سعة هذه المدارس سنوياً إلى 19844 طالباً وطالبة.

مشروعات

تطرق محمد بن غنام إلى مشروعات هيئة آل مكتوم الخيرية الإغاثية، وحفر الآبار والمساعدات الصحية وبناء المساجد، في كثير من الدول، وأنه توجد شراكة بين الهيئة وجمعية «بيت الخير» بدبي لخدمة ومد يد العون للمحتاجين، وإغاثة المنكوبين في كل مكان داخل الدولة وخارجها، لافتا إلى دور الهيئة خارجياً، حيث وصلت أنشطتها إلى أوروبا لتوفير الدعم اللازم للمجتمعات المسلمة هناك. وذكر أن الهيئة وبدعم المغفور له الشيخ حمدان بن راشد أولت أصحاب الهمم اهتماماً كبيراً، حيث أنشأت مركز الشيخة ميثاء بنت راشد لأصحاب الهمم في حتا.