دعم مؤسسة الجليلة يعيد لساجد ابتسامته

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

رسم البسمة على وجوه الأطفال والكبار والتخفيف من معاناة الأشخاص، الذين أنهكهم المرض هدف نبيل انطلقت من أجله مؤسسة الجليلة التي حرصت على علاج أعداد كبيرة من المرضى المعسرين من مختلف الجنسيات، بتقديم الدعم المادي والمعنوي لهم، كما هو الحال مع الطفل ساجد ابن الخمسة أعوام الذي مدت له مؤسسة الجليلة يد العون ليتمكن من بدء رحلة العلاج التي حلمت بها أسرته.

ولد ساجد وهو يعاني من متلازمة نادرة تسببت له بمشاكل صحية عديدة من ضمنها تشوهات في القلب وأعضاء أخرى من الجسم، كما بدأ يعاني من قصور في الغدة الدرقية والإبصار، وعندما بلغ العامين لاحظت أسرته عدم مقدرته على المشي السليم والكلام، إضافة إلى افتقاده لكثير من المهارات، وبعد تشخيصه من قبل الأطباء تبين أنه بحاجة مستمرة لجلسات العلاج الطبيعي والوظيفي، وحيث إن الطفل يعاني من ثقب في الحاجز البطيني تقرر في منتصف العام الماضي إجراء عملية قلب له لإغلاق الثقب بسدادة والتي تكفلت مؤسسة الجليلة برسومها كاملةً.

تكللت العملية بنجاح تام، وساعد ذلك كثيراً في تطور القدرات المختلفة لدى الطفل وأصبح أكثر جاهزية لإجراء العمليات الجراحية الأخرى التي يحتاجها لاحقاً، وبفضل الدعم السريع من مؤسسة الجليلة سقط عن كاهل الأسرة هم حملته لفترة طويلة بسبب التكاليف الكبيرة للعملية الجراحية الأولى.

وقالت والدة الطفل ساجد: «إن استجابة مؤسسة الجليلة وسرعة تبني حالة طفلنا كان لها وقع كبير على نفوسنا مادياً ومعنوياً، وبفضل العطاء الذي قدمته تحسنت حالة ساجد وأصبح أكثر استجابة لجلسات العلاج الطبيعي، كما أصبح أكثر جاهزية لمواصلة علاجه».

طباعة Email