مخرجون: دبي حققت قفزات نوعية في مجالات الإبداع

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

الإبداع طريق العبقرية، والمفتاح الذي يمكننا من رؤية الأشياء بطريقة غير مألوفة. ورحلة الإبداع في دبي لا تكاد تتوقف، حيث حققت فيها قفزات نوعية، كانت كفيلة بتحفيز صناع الفنون والثقافة، على الاستفادة من الإمكانات التي توفرها دبي والإمارات لهم، لتكون السباقة في هذا المجال على مستوى المنطقة، حيث باتت حاضنة لكل صناع الإبداع.

بيئة مناسبة

وفي هذا السياق، أكد المخرج عبد الله الجنيبي لـ «البيان»، أن دبي والإمارات نجحت في توفير البيئة المناسبة لصناع الفنون والثقافة. وقال: «هناك جهود كثيرة تبذل في هذا السياق، من أجل تسليط الضوء على المشهد الفني والثقافي في الإمارة التي أصبحت تمثل نقطة مهمة لتجمع الفنون على اختلافها، كما أصبحت الآن تمثل موئلاً للمبدعين بفضل الاستراتيجية التي تعمل دبي على تطبيقها، والتشريعات التي تقرها بين الفينة والأخرى، التي من شأنها أن تحفز هذا القطاع، وتتيح المجال أمام المبدعين للتعبير عن أفكارهم، التي يمكن للمجتمع الاستفادة منها في مختلف مجالات الحياة».

أفكاروتابع: بلا شك أن معظمنا تلمس مدى قوة هذه الأفكار خلال العام الماضي، إبان انتشار فيروس «كورونا»، حيث تمكنت دبي من توظيفها في عملية تسهيل وصول الفنون على اختلافها إلى الجمهور.

دور محوري

من جهتها، قالت المخرجة نهلة الفهد، التي تحضر لشهادة الدكتوراه حول الابتكار والإبداع في مجال الإعلام، في جامعة ديربي في المملكة المتحدة لـ «البيان»: «في الواقع إن الإبداع يلعب دوراً محورياً في تحفيز الحركة الثقافية والفنية، سواء على مستوى دبي أو الإمارات، وبتقديري أن أهمية ذلك ينبع من طبيعة المبادرات التي نشهدها بين الفينة والأخرى، والتي توفر ما يحتاجه صناع الثقافة والفنون من بيئة خصبة، تمكنهم من الإبداع، وتساعدهم على الابتكار».

حاضنة

وأشارت الفهد إلى أن قطاع الفنون بشكل عام يمثل بيئة خصبة للإبداع، وذلك ما يمكن أن نتلمسه في قطاعات الدراما والسينما وكذلك الفنون التشكيلية التي تعد من أسرع المجالات التي تتكيف مع الابتكار ومتطلبات الإبداع.

ونوهت الفهد بأن دبي فتحت أبوابها خلال السنوات الماضية ولا تزال أمام المواهب والعقول المبدعة، وأتاحت لهم فرصاً عدة تمكنهم من التعبير عما تختزنه عقولهم، مشيرة في هذا الإطار، إلى اعتماد حكومة دبي للإقامة الذهبية من أجل تمكين المبدعين.

فن

وواصلت: «مجالات الابتكار واكبت التطور التكنولوجي الذي أسهم في إبراز الفن على اختلاف أشكاله، ودعمت تواجده عبر المنصات الحديثة، الأمر الذي جعله متاحاً للجمهور في جميع أنحاء العالم»، واستشهدت في تجربة دبي، عبر فتح المتاحف أمام الجمهور، الذي أصبح بإمكانه زيارتها افتراضياً.

طباعة Email