«الشؤون الإسلامية» تطلق حملتها السنوية «مفحص القطاة»

أطلقت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، مع قدوم شهر رمضان المبارك، حملتها السنوية «مفحص القطاة» التي تستهدف مساهمة الجمهور في بناء المساجد وعمارتها ورعايتها لتكون في مظهر حضاري مشرق يواكب مكانتها وقدسيتها وهي تؤدي رسالة دينية توعوية سمحة جوهرها السلام والتسامح والأخوة والمحبة والتعاون والألفة.

وأكد الدكتور محمد مطر سالم الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف: أن إطلاق هذه الحملة السنوية يعتبر ترجمة صادقة لرؤية قيادتنا الرشيدة التي تعلي من شأن الوقف وتحفز كل أفراد المجتمع للإقبال عليه، وهي تتقدمنا في هذا المنحى وتجسد أروع معاني البذل والعطاء والقدوة الحسنة، وتشيد المساجد وتبني المستشفيات ومراكز التحفيظ ومختلف المؤسسات الخدمية داخل وخارج الدولة، سيراً على نهج القائد المؤسس الوالد الشيخ زايد، طيب الله ثراه، الذي طالت أياديه البيضاء جميع النواحي الإنسانية وعمت كل الكرة الأرضية.

وأشاد الدكتور الكعبي بالدعم الكبير المتواصل من قبل قيادتنا الرشيدة لبيوت الله وتفقدها الدائم لاحتياجاتها وتوجيهاتها بتوفير كل متطلباتها حرصاً على أن تكون المساجد بيئة إيمانية يجد فيها المصلون طمأنينة تجعلهم يؤدون صلواتهم في خشوع تام وروحانية تعطر نفوسهم.

وثمن رئيس الهيئة إقبال أبناء المجتمع والمحسنين من أهل الخير على التبرع والمساهمة في بناء المساجد للأجر والثواب من الله، مما يعكس تشربهم للمعاني الإسلامية السمحة ويبرز ثقافتهم المتأصلة في التعاون والتعاضد وإعلاء القيم النبيلة، مؤكداً أن حملات «مفحص القطاة» التي أطلقتها الهيئة سابقاً ساهمت في بناء العديد من المساجد على مستوى الدولة.

طباعة Email