نورة النيادي.. طفلة مواطنة توزع المير الرمضاني على الأسر المتعففة

بادرت الطفلة المواطنة نورة مصبح النيادي، قبل بدء شهر رمضان المبارك بتوزيع 100 صندوق تشمل المير الرمضاني على الأسر المتعففة والمحتاجين في شتى مناطق العين، وذلك انطلاقاً من المعاني التي تدركها في البذل والخير والعطاء.

نورة طالبة في الصف الرابع في مدرسة محمد بن خالد في منطقة العين، وهي عضوة في المجلس الطلابي باللجنة الاجتماعية بمدرستها، وأيضاً عضوة في فريق جائزة عون للخدمة المجتمعية، وتأتي مبادرتها بالتنسيق المسبق مع هيئة الهلال الأحمر، وبدعم كبير من والديها وهما من فئة أصحاب الهمم، وبتشجيع ومتابعة من عائشة النيادي الاختصاصية الاجتماعية بالمدرسة.

«البيان» حرصت على زيارة الطفلة النيادي في منزلها، والتقت والدها لتسليط الضوء على تفاصيل المبادرة.

قالت الطفلة نورة مصبح النيادي في حديثها لـ «البيان»: «أعلم أن هناك الكثير من الأسر المتعففة والمحتاجة للمؤونة الغذائية لاسيما في شهر رمضان المبارك، لذا عرضت فكرة تجهيز صناديق المير الرمضاني على والدي ووالدتي وهما من فئة أصحاب الهمم وشجعاني على التنفيذ وتوفير المير الرمضاني. كما لقيت دعماً كبيراً من الاختصاصية الاجتماعية عائشة النيادي في مدرستي، والتي تواصلت فوراً مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في العين للحصول على الموافقة بشرط ضرورة التعقيم، مع ضرورة الالتزام بكل الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية أثناء توزيع صناديق المير الرمضاني».

وأضافت: «أشجع الطلاب بالحرص على البحث عن الثواب ومساعدة الأسر المحتاجة والمتعففة في هذا الشهر الفضيل، وهي فرصة للمساهمة ولو بالقليل لمساندة تلك الأسر، ولكن بالتنسيق مع الجهات الخيرية المعتمدة في الدولة».

وأوضح والدها مصبح النيادي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للصم أن هذه المبادرة الإنسانية من شأنها أن تُخفف على تلك الأسر التي تضرر بعضها من انتشار فيروس كورونا، والآثار السلبية التي انعكست عليها إزاء ذلك. وهو على يقين تام بأن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، ترك إرثاً لن ينسى، وعلّم أبناء الدولة والمقيمين على أرضها حب الخير والبذل والعطاء.

اشتراطات

وأكدت عائشة النيادي اختصاصية اجتماعية في مدرسة محمد بن خالد، ومنسقة جائزة عون للخدمة المجتمعية أن مبادرة الطفلة نورة النيادي لم يتم إطلاقها إلا بالتنسيق وموافقة هيئة الهلال الأحمر في العين، وبالتعهد التام بالالتزام بكل الاشتراطات الاحترازية.

وأضافت: «أشيد في الوقت ذاته بالمبادرة الإنسانية التي تُجسد أسمى معاني الصور الإنسانية وروح التعاون والتكاتف الاجتماعي مع تلك الفئة من الأسر في شهر رمضان الفضيل. ولا أبالغ إن أوضحت بأن تلك الأسر تنتظر قدوم شهر رمضان ليكون لها نصيب من المير الرمضاني أو الطرد الغذائي الذي من شأنه أن يسعدهم، ويكفي حاجتهم من الغذاء، لاسيما وأن تلك الأسر ليس لها عائل وظروفها تحول دون توفير المستلزمات الغذائية التي تكفيهم على مدار الشهر الفضيل».

طباعة Email