كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية و«موارد عجمان» تطلقان دبلوم «خبير الرشاقة المؤسسية»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أطلقت دائرة الموارد البشرية لحكومة عجمان، بالتنسيق والتعاون مع كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، «الدبلوم التنفيذي- خبير الرشاقة المؤسسية في الإدارة الحكومية» البرنامج التدريبي الأول في الوطن العربي بمشاركة 21 موظفاً من الفئة الإشرافية في الجهات الحكومية بعجمان.

وأوضح راشد عبد الرحمن بن جبران السويدي، مدير عام دائرة الموارد البشرية، أن تنظيم البرنامج التدريبي الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي يأتي في ظل التوجهات الجديدة التي تشهدها القطاعات الحكومية في الدولة بشكل عام وإمارة عجمان بشكل خاص.

وأكد سعي الدائرة إلى تأهيل الكوادر الوطنية في الجهات الحكومية بالإمارة بما يتلاءم مع متطلبات حكومة عجمان، وضمان تكافؤ الفرص التدريبية لمختلف الفئات الوظيفية، إضافة إلى تعزيز ثقافة الاستثمار في تطوير رأس المال البشري كأهم توجه استراتيجي لدعم تحقيق خطط الإمارة وتمكين الكفاءات، والعمل على صقل مهاراتهم وتدريبهم على أهمية أدوات الإدارة الحكومية لتمكينهم من مواجهة التحديات بفاعلية مستمرة.

وأشار إلى أن برنامج الدبلوم التنفيذي ينظم بالتنسيق والتعاون مع كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية وبإشراف مجموعة من المدربين المتخصصين من الكلية، بالإضافة إلى خبراء من خارج الكلية يغطون مجالات أكاديمية وتطبيقية متنوعة.

تطوير

ويتيح البرنامج للموظفين وضع تصور دقيق لمفهوم الرشاقة المؤسسية وتطوير منظور شامل للنهوض بالأداء المؤسسي الحكومي، بالإضافة إلى الخروج بحصيلة من التجارب العملية وأفضل الممارسات، حيث يتضمن البرنامج التدريبي ستة محاور أساسية هي الرشاقة المؤسسية في الإدارة الحكومية، والرشاقة في منظومة التميز الحكومي، وصناعة السياسات في المؤسسات الرشيقة، والرشاقة في إدارة الموارد البشرية، والرشاقة في حكومة الإمارات، بالإضافة إلى المشروع العملي لبرنامج الدبلوم التنفيذي.

من جانبه، قال الدكتور علي بن سباع المري، المدير التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية: «تمثل الرشاقة المؤسسية محوراً لتطوير الأداء الحكومي ورفد منظومة العمل بالسياسات والأدوات المرنة التي تمكن الحكومات من إيجاد حلول غير تقليدية ومبتكرة لمواجهة العديد من التحديات.

وتبرز الحاجة حالياً لتعزيز إمكانات ومهارات الموظفين بالعديد من البرامج التدريبية والتعليمية ليكونوا أكثر قدرة على مواكبة العديد من المتغيرات التي تمر بها الإمارات والعالم.

طباعة Email