منع موائد رمضان في باحات المساجد وغلق المساجد مباشرة بعد الصلاة

استعدادات مكثفة لتوفير البيئة الآمنة والصحية لرواد المساجد في رمضان

أكد الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف حرص الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف على جعل المساجد بيئة آمنة للمصلين كي يتمكنوا من أداء صلواتهم بروحانية وطمأنينة، فمنذ بداية الجائحة بادرت الهيئة باتباع كافة الارشادات والإجراءات الاحترازية الصادرة عن الجهات المختصة في الدولة لمنع انتشار فيروس كوفيد -19 والقيام بكل ما يضمن سلامة المصلين وصحتهم، فقامت بالتنسيق مع لجنة الطوارئ والأزمات بالتعقيم الكامل المستمر لكل المساجد، وعند فتح المساجد تدريجيا.

جاء ذلك خلال الإحاطة الاعلامية التي عقدتها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف افتراضيا صباح اليوم لكشف استعدادات الهيئة خلال شهر رمضان الفضيل، واستعراض البرامج والندوات التخصصية عبر المنصات الافتراضية وتنظيم ملتقى «الإمارات وطن السلام والتسامح»، إحياء يوم زايد للعمل الإنساني، بمشاركة مجموعة من العلماء من داخل الدولة وخارجِها، لإظهار قيم الشيخ زايد طيب، الله ثراه، ودورها الإنساني.

وأشار إلى أن الهيئة شددت على اتباع كافة الإجراءات والاشتراطات المطلوب القيام بها ومستمرة في ذلك من خلال التفقد المتواصل للمساجد وتثقيف الائمة بما يلزم القيام به لتمكنوا من ايصال الرسالة للمصلين وبلغات مختلفة وتوزيع علامات التباعد التوعية الدائمة للمصلين، والفحص الدوري لكل العاملين في المساجد، مشيرا إلى أن عدد إجمالي الذين تلقوا اللقاح بلغ أكثر من 7550 شخصاً بنسبة 78% من اجمالي الأعداد الفعلية.

وأوضح الكعبي أنه تم طباعة وتوزيع التعليمات الخاصة برواد المساجد للتعامل مع مستجدات فيروس كورونا ومنها 80 ألف نسخة للتوعية الصحة، و32 ألف دليل إرشادي عند فتح المساجد، و1436 رول اب بثلاث لغات (العربية والإنجليزية والأوردو)، كما تم توفير أكثر من 50 ألفا من عبوات معقمات الأيدي ونحو 1.3 مليون ملصق تباعد جسدي و625 ألف كمامة على مستوى مساجد الدولة في بداية المرحلة الأولى ومواصلة في توفير كل ما يلزم بذلك.

وفي إطار استعدادات الهيئة لرمضان هذا العام وبالتنسيق مع الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، أكد الدكتور الكعبي أن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أخذت كامل استعداداتها لتوفير البيئة الآمنة والصحية لرواد المساجد وحرصاً على سلامة المصلين حيث تقرر عدم السماح بموائد رمضان في باحات المساجد، وغلق المساجد مباشرة بعد الصلاة وعدم السماح (بالجلوس والاعتكاف).

وأوضح أنه تم عقد اجتماع مع أئمة المساجد على مستوى الدولة وتنويرهم بالإجراءات الواجب اتباعها في شهر رمضان على أن يتم أداء صلاة التراويح وفق الضوابط الموضوعة وهي: تحديد مدة صلاة العشاء والصلاة التراويح 8 ركعات بما لا تتجاوز مدة 30 دقيقة، الشروع في صلاة التراويح عقب صلاة العشاء مباشرة دون انتظار لصلاة سنة العشاء، الاقتصار في القراءة في كل ركعة بما لا يزيد عن سطرين أو قصار السور، وكذلك المحافظة على التباعد الجسدي القائم حالياً في المساجد، والالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية المعمول به مسبقاً.

وبين الدكتور الكعبي أن الهيئة ضاعفت من جهودها في ابتكار البرامج عبر وسائل الإعلام والمنصات الذكية وذلك ضمن ثلاث خدمات رئيسية: الأولى: بث عدد من البرامج الدينية في مختلف القنوات التلفزيونية والإذاعية في الدولة، في مختلف القضايا الإيمانية والتعبدية والأخلاقية، مع التركيز على تعزيز القيم الأسرية والوطنية، الثانية: تنفيذ المحاضرات الوعظية عن بعد، في مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة ضمن خطة الوعظ الموحدة، والثالثة: إقامة البرامج الوعظية والدورات العلمية، عبر خاصية البث المباشر (انستغرام لايف).

وسيكون لها في شهر رمضان ما يزيد عن 380 حلقة في 15 برنامجا إذاعيا  وتلفزيونيا  عبر المحطات الوطنية الإعلامية الفضائية ومن أبرزها (مجالس الخير، وأخلاقيات رمضان، وفي رحاب القرآن، وصباح الذاكرين،  وبيت النبوة في رمضان، وسابقوا،  وخير الكلام، ومواعظ رمضانية وغيرها)، بالإضافة إلى أكثر من 210 حصص علمية ومعرفية عبر المنصات الذكية والافتراضية وحسابات الهيئة على مواقع التواصل الاجتماعي، في عدد من المحاور منها  الدروس العلمية في تفسير القرآن الكريم، والدروس الفقهية في أحكام الصيام، وسلسلة محاضرات لتنمية القيم الإيمانية، ودروس من حياة الصالحين، وسير أمهات المؤمنين، ومبادرة الواعظ الصغير في موسمها العاشر لإبراز أهم الفضائل والقيم المتعلقة بشهر رمضان المبارك، ومبادرة حماة الوطن للملتحقين ببرنامج الخدمة الوطنية.

 

طباعة Email