افتتح مركز خور كلباء لأشجار القرم

سلطان القاسمي: المشروعات التنموية تأتي بشكل تدريجي ومتكامل

أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أن المشروعات التنموية في مدن ومناطق الإمارة تأتي بشكل تدريجي ومتكامل بما يناسب طبيعة وبيئة كل منطقة وما تحويه من عناصر ومكونات بيئية وتقسيمات جغرافية، وتهدف المشروعات إلى خدمة المنطقة وتوفير الحياة الكريمة لأبنائها ودعم استقرار الأسر فيها.

جاء ذلك خلال كلمة سموه التي ألقاها عصر أمس في افتتاح مركز خور كلباء لأشجار القرم بمدينة كلباء، وذلك ضمن المشروعات الحيوية للإمارة لدعم التنوع الحيوي البيئي وللحفاظ على الحياة الفطرية والبرية المحلية.

وأشار سموه إلى أن محمية خور كلباء لأشجار القرم تحتوي على الكثير من الكائنات الحية المتنوعة التي عملت هيئة البيئة والمحميات الطبيعية للحفاظ عليها وتوفير البيئة المناسبة لإكثارها واستمرارية بقائها سواء البرية منها أو البحرية.

وأعلن صاحب السمو حاكم الشارقة عن مشروع العربات السياحية المتنقلة، والذي سيتم تنفيذه في مدينتي كلباء وخورفكان، حيث سيوفر للزوار فرصة التجول من خلال العربات المكيفة المرتفعة ضمن مسارات محددة تمكنهم من مشاهدة المواقع السياحية والمناظر الخلابة التي تتميز بها المدينتان، مشيراً سموه إلى أن تنفيذ المشروع سيتناسب مع طبيعة كل مدينة وسيستغرق ثلاث سنوات.

انطلاقة

وحول خط سير العربات أوضح سموه أن بمدينة كلباء ستكون الانطلاقة عند الحدائق المعلقة ومن خلال الجبال التي سيتم تطويرها وزيادة الحيوانات البرية فيها مثل الطهر العربي والماعز الجبلي باتجاه مركز الحفية ثم إلى بحيرة كلباء حتى محمية القرم ثم المرور بكورنيش كلباء وصولاً إلى بيت الشيخ سعيد بن حمد القاسمي ثم الاتجاه نحو مدخل كلباء ثم نادي الفروسية ثم العودة عبر الطريق الدائري باتجاه قلعة الغيل.

أما خط سير العربات بمدينة خورفكان فسيكون بدءاً من الأبراج المطلة على بحيرة سد الرفيصة باتجاه قرية نجد المقصار ثم أكاديمية العلوم والنقل البحري ثم مدخل خورفكان ومن ثم برج الرابي وحصن المنصور الذي يجري ترميمه ثم برج العدواني بالاتجاه إلى شاطئ خورفكان والمرور بالشلال ومدرج خورفكان ثم الاتجاه إلى جبل الدورة ومن ثم العودة من خلال الطريق الدائري مروراً بوادي وشي وجبل وبرج الشيخ والوصول إلى سد الرفيصة.

مشروعات

وأشار صاحب السمو حاكم الشارقة إلى العديد من المشروعات الجديدة التي سيتم العمل عليها بمدينة كلباء ومنها أكاديمية العلوم الرياضية وهي الأولى من نوعها في المنطقة ولها فوائد عديدة تتضمن الاستفادة بالتعليم وإقامة المعسكرات المعدة بكل التجهيزات والمعدات، ومشروع نادي الثقة للمعاقين والذي سيوفر الفرصة لرعاية وتأهيل ذوي الإعاقة في مجال الرياضة وتطوير مهاراتهم، ومشروع مدرسة فيكتوريا الدولية المتطورة في الجانب التعليمي والتي سيتم العمل عليها قريباً لتوفر للأبناء والبنات التعليم المتقدم. وأوضح سموه أنه بالإضافة إلى المشروعات السياحية والتعليمية هنالك مشروعات البنى التحتية مثل الطرق والصرف الصحي والإسكان، بالإضافة إلى المشروعات الصحية التي تشمل مستشفى وتطوير مركز علاج وغسيل الكلى.

وأوضح سموه أن المشروعات التي كان قد افتتحها خلال اليومين الماضيين هي مشروعات طموحة كانت تدرس وتخطط لتنفذ وفق أفضل التصاميم والمرافق بما سيعود على المدينة بالفائدة الكبيرة من حيث الحركة الثقافية والسياحية والاقتصادية والاجتماعية.

تطوير

وتطرق سموه للحديث حول تطوير المهن ومنها الصيد وأوضاع الصيادين الذين تأثرت أعمالهم بسبب المشروعات، مشيراً سموه إلى أنه سيتم توفير 12 مركزاً للصيادين يضم مكاتب وسكناً ومخازن لمعداتهم، بالإضافة إلى مشروع زراعي سيدعم الإنتاج الزراعي وتطوير هذا القطاع المهم، وأوضح سموه أن سوق الجبيل وبحكم اختصاصاته وخبرته سيعمل على دعم الصيد البحري والإنتاج الزراعي من خلال تسويقه وبيعه في مختلف أفرعه.

طباعة Email