إشادات عربية بـ «حملة 100 مليون وجبة»

صورة

تأتي «حملة 100 مليون وجبة» التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، كجزء من مبادرات الدولة على المستوى الخيري والإنساني، والتي ينظر إليها بوصفها «مهمة إنسانية راقية»، اتساقاً مع النهج المعروف عن دولة الإمارات العربية المتحدة، قيادة وشعباً.

وجّه خليل عطية عضو مجلس النواب الأردني الشكر لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على هذه اللفتة الكريمة، مشيراً إلى أن العالم كله يمر بظروف استثنائية وصعبة، تجعل من هذه الحملات ضروريه لإسناد العائلات الفقيرة والمحتاجة التي هي بأمس الحاجة إلى المساندة والوقوف والتضامن معها في هذه الأوقات.

وأضاف عطية: «نأمل أن يستفيد من هذه الحملة أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إذ إن هذا العمل التضامني يصب دوماً في صالح الأمة العربية، كما أن جائحة «كورونا» أدت إلى تنامي معدلات الفقر والجوع بشكل لافت، داعياً الدول القادرة على أن تحذو حذو الإمارات وأن تتحرك في سبيل الإنسانية».

حملة رائدة
وقالت خولة العرموطي وزيرة التنمية الاجتماعية الأردنية السابقة: إن الحملة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تعد حملة رائدة على مستوى العالم، مشيرة إلى أن الإمارات سباقة للخير وهي تنتهج هذا النهج منذ سنوات عديدة، من خلال حملات الإغاثة بأنواعها المختلفة.

وواصلت العرموطي قائلة: «نثمن هذه الحملة المهمة جداً في هذا الوقت بالتحديد، خاصة وأن العالم يمر بأوقات عصيبة، وأصبحت هنالك حاجة ماسة لمساندة الفئات الأضعف»، معربة عن الأمل في أن تشمل الحملة اللاجئين في مختلف الدول التي استضافتهم.

ووصفت هيفاء النجار عضو مجلس الأعيان الأردني سابقاً الحملة بأنها «مميزة جداً ولا سيما أنها ستطبق في الشهر الفضيل»، مضيفة: «دائماً هنالك حملات مميزة واستثنائية تنطلق من دولة الإمارات ومن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي يمثل الخير في المنطقة وصاحب يد بيضاء، وأهم ما يميز حملات الإمارات أنها تقدم خدمات إنسانية غير عادية وفاعليتها عالية، التضامن والتساند بين الدول مهم جداً».

مبادرات
وقال نبيل عبد الحفيظ، وكيل وزارة حقوق الإنسان في اليمن، في تصريحات لـ«البيان»: إن هذه الحملة حلقة من مسلسل دائم حافل بالأعمال الخيرية التي تقوم بها دولة الإمارات وقيادتها.
ويأضاف: «نتمنى كل التوفيق وكل الخير للإمارات والمبادرات الإنسانية المختلفة من أجل أن تستمر على أيدي قادة الإمارات، ومنها المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تزامناً مع شهر رمضان المبارك، شهر الخير والبركات.. ونحن متأكدون من أن مثل هذه الأعمال هي أعمال مستمرة ودائمة، وتظل جزءاً من توجه هذه الدولة العربية التي نفخر بها».

شهر السخاء
وتحدثت الدكتورة آمنة نصير، أستاذة العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر عن فضل إطعام الطعام، قائلة: إن جهود إطعام الطعام، لا سيما في شهر رمضان، تأتي تأسياً بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، والذي كان أجود ما يكون في رمضان، وأجود بالخير من الريح المرسلة.

وذكرت لـ«البيان» أن رمضان بشكل خاص هو شهر السخاء وإطعام الطعام.. ونتمنى من كل قادر أن يحذو ذلك الحذو، سواء على مستوى الأفراد أو الشركات أو المؤسسات وحتى الدول، لافتة في الوقت نفسه إلى أن رمضان شهر عظيم، ومن أعظم ما فيه إطعام الطعام.. نتمنى من كل قادر أن يمد الموائد للمحروم والعشمان، لأن من أفطر صائماً فله الأجر.

تحقيق التوازن
بدوره قال القس رفعت فكري، الأمين العام المشارك بمجلس كنائس الشرق الأوسط، لـ«البيان»: إن «الطعام شيء أساسي، ومن المؤسف أن العالم الذي نعيش فيه ليس به عدالة في التوزيع؛ فثمة أناس لديها طعام زائد عن الحد، وشعوب أخرى لا تجد الفتات».

من هنا -وفق فكري- تأتي أهمية المبادرة، لجهة وجود من يفكر في هذه الجزئية تحديداً لتحقيق التوازن، واصفاً ذلك بأنه «مهمة إنسانية راقية». وأضاف: «إن ما تفعله دولة الإمارات شيء راقٍ جداً، لا سيما في شهر رمضان، الذي يشتهر بالعطاء والاهتمام بالآخرين والشعور بهم، ويعتبر فرصة للتضامن والتكاتف الإنساني وتحقيق العدالة الإنسانية».

طباعة Email