مفوضية الأمم المتحدة لـ« البيان»: الأردن الصديق العطوف على اللاجئين

أشادت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بدور الأردن في استضافة اللاجئين على مر تاريخه، والتعاون مع الهيئات الدولية لتقديم الخدمات الإنسانية.

وقال الناطق الرسمي باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين محمد الحواري في تصريح لـ«البيان» بمناسبة مئوية الأردن: إن الأردن ثاني دولة في العالم في استضافة اللاجئين عالمياً بنسبة اللاجئين للمواطنين وهو ما يعادل لاجئ لكل 11 مواطناً، وهنا يظهر الكرم الأردني في الاستضافة جلياً، فمنذ افتتاح مكتب المفوضية في الأردن قبل 30 عاماً ونحن نعمل جنباً إلى جنب مع السلطات الأردنية في خدمة اللاجئين على أرضها.

اليوم الأردن يستضيف 754 ألف لاجئ من جنسيات مختلفة يقول الحواري وأبرز هذه المواقف الإنسانية اللامتناهية هو ما شهدناه منذ بداية الأزمة السورية إلى الآن، والتي تعتبر هي الأكبر في تاريخ البشرية منذ الحرب العالمية، على امتداد عشر سنوات صعبة بقيت أحضان الأردن فيه مفتوحة للاجئين السوريين، وامتد هذا الكرم بفتح بعض القطاعات في سوق العمل أمامهم للاستفادة من خبراتهم ومن أجل دعم عجلة الاقتصاد المحلي، ولم يكن مستغرباً أن تم شمول اللاجئين ضمن الخطة الوطنية للاستجابة لفيروس كورونا من ناحية العلاج والمتابعة وأيضاً في الحصص العادلة في إعطاء اللقاح.

وأضاف الحواري: نحن في مفوضية اللاجئين ممتنون للأردن بأن قام بحماية هؤلاء المستضعفين على مر الأعوام الطويلة الماضية، نستطيع القول إن الأردن دستوراً وقانوناً وقيادةً وشعباً كانت الصديق العطوف على اللاجئين.

ومن الجدير بالذكر، أن الأردن يستضيف لاجئين من 52 جنسية، وأن عدد اللاجئين المسجلين يضم حوالي 655 ألف سوري و67 ألف عراقي و15 ألف يمني و6 آلاف سوداني من إجمالي 52 جنسية أخرى مسجلة لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

طباعة Email
#