معرض الشرق الأوسط للطاقة ينطلق افتراضياً من دبي 17 مايو

أكد «معرض الشرق الأوسط للطاقة» في دبي أن نسخة عام 2021 ستقام افتراضياً ابتداءً من 17 مايو المقبل ولمدة أربعة أسابيع لتسليط الضوء على أحدث الاتجاهات والابتكارات في مجال الطاقة المتجددة والنظيفة والنقل والتوزيع والطاقة الحرجة والاحتياطية واستهلاك الطاقة وإدارتها.

ويؤكد الحدث الافتراضي التزام المعرض بتوفير فرص التواصل الإيجابية لصناعة الطاقة.

كما سيركز على إقامة الشراكات وتقديم الرؤى والقدرة على الحصول على أحدث الحلول، حيث ستعمل المنصة على ربط المستخدمين بآلاف العملاء والشركاء وجهات الاتصال المحتملين عبر سوق الطاقة.

وسيتضمن الحدث الافتراضي محادثات تقنية وطاولات مستديرة تفاعلية وحلقات نقاش وجلسات قيادة الفكر ومقابلات «عن بُعد» كما ستشمل فرص التواصل اجتماعات المشترين المستضافة والدردشات والجلسات الجانبية والاجتماعات الشخصية وجلسات التواصل السريع.

فرص

وتبدأ النسخة الافتراضية للمعرض في 17 مايو المقبل مع أسبوع تسليط الضوء على الطاقة المتجددة والنظيفة والذي سيتناول الفرص المتاحة في القطاع بالتزامن مع انتقالنا إلى مصادر طاقة أنظف، بينما سيجمع أسبوع التركيز على الطاقة الحرجة والاحتياطية الذي يبدأ في 31 مايو أبرز اللاعبين الرئيسيين في سوق الطاقة الاحتياطية العالمية لتسليط الضوء على أحدث التقنيات والحلول لضمان استمرارية الطاقة ومع وجود الكثير من البنى التحتية الحيوية في العالم ابتداءً من مراكز البيانات إلى المستشفيات والنقل والتي تعتمد الآن على التقنيات والعمليات الرقمية.

واعتبارًا من 24 مايو سيحتل قطاع النقل والتوزيع مركز الصدارة كما ستوفر الجلسات الافتراضية للشبكات والجلسات التقنية الفنية التي تستمر لمدة أسبوع منصة للمصنعين والموزعين من سلسلة التوريد بأكملها لمقابلة العملاء والحصول على أعمال جديدة، فيما يختتم الحدث 7 يونيو 2021 بتسليط الضوء على استهلاك الطاقة وإدارتها، حيث سيكون التركيز على كفاءة الطاقة والمباني الذكية وأنظمة الإضاءة التحويلية وسيكون هذا الأسبوع موجهاً لربط المستخدمين بالحلول اللازمة لإدارة الطلب على الطاقة والذي أصبح أكثر ذكاءً وكفاءة.

وقالت كلوديا كونيتشنا مديرة معرض الشرق الأوسط للطاقة، إن الحدث سيركز على تقديم أفضل عرض افتراضي ممكن ومن ثم العودة من جديد لإقامة النسخة الحية من المعرض في شهر مارس 2022.

طباعة Email