خلال افتتاحه مختبر التطبيق الشامل للمرونة المؤسسية

مطر الطاير: مرونة «طرق دبي» مكّنتها من إنجاز مشاريع عملاقة ومعقدة

أكد معالي مطر محمد الطاير، المدير العام، رئيس مجلس المديرين بهيئة الطرق والمواصلات في دبي، أن تعزيز المرونة المؤسسية في الهيئات والمؤسسات، بات ضرورة ملحة لمواكبة التطورات المستقبلية، وضمان استمرارية الأعمال، وتحقيق النمو المستدام، والتميز في الأداء، مشدداً على أن المتغيرات المتسارعة التي أفرزتها جائحة «كورونا»، فرضت على الحكومات والمؤسسات، تطبيق نهج إداري يتسم بالمرونة، لاستمرارية أعمالها في حالات الطوارئ.

جاء ذلك خلال افتتاحه لفعاليات مختبر التطبيق الشامل للمرونة المؤسسية، في هيئة الطرق والمواصلات، الذي أقيم على مدى يومين، بحضور المديرين التنفيذيين، ومديري الإدارات في الهيئة.

نهج

وقال الطاير: تبنت هيئة الطرق والمواصلات، منذ تأسيسها في نوفمبر عام 2005، نهج المرونة المؤسسية، وتجلى ذلك في رؤيتها الواضحة، وهيكلها التنظيمي المرن، القائم على نموذج مؤسسي عالمي، مطبق في شركات عالمية، مثل جنرال إلكتريك، ودعمه بمنظومة من الفرق واللجان لتعزيز التعاون وتحسين الجودة، مؤكداً أن تطبيق المرونة المؤسسية، مكّن الهيئة من إنجاز المشاريع العملاقة والمعقدة، وفقاً للبرنامج الزمني المعتمد، أهمها مشروع مترو دبي، الذي افتتح في 9/‏‏‏‏‏9/‏‏‏‏‏2009، ومشروع قناة دبي المائية، الذي اكتمل رغم التحديات المعقدة، مثل مرور مسار القناة عبر شارع الشيخ زايد، وشوارع رئيسة أخرى، في منطقة ذات بنية تحتية مكتملة، وشبكة ضخمة من خطوط الخدمات الهامة، ومن المشاريع أيضاً، مسار 2020 لتمديد الخط الأحمر لمترو دبي لموقع معرض إكسبو، مؤكداً أن إنجاز هذه المشاريع، ساهم في تطوير جودة البنية التحتية لإمارة دبي، خاصة تلك المتعلقة بالاقتصاد والسياحة والأراضي والتطوير العقاري.

وأضاف: تمكنت الهيئة في العام الماضي، من تجاوز التحديات التي فرضتها جائحة كوفيد 19، واستمرت الهيئة في تقديم خدماتها للمتعاملين بصورة شبه طبيعية، وذلك بفضل تطبيقها المبكر لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، في تحويل دبي للمدينة الأذكى عالمياً، حيث حولت الهيئة جميع خدماتها التي تقدمها للمتعاملين، إلى خدمات ذكية، روعي في تصميمها الابتكار وسهولة الاستخدام، وكذلك الانتقال السلس إلى نظام العمل عن بعد، مشيراً إلى أن الإحصاءات أظهرت ارتفاع حجم المعاملات الرقمية المنجزة عبر القنوات الذكية، إلى نصف مليار معاملة في نهاية عام 2020، بنسبة زيادة 40 % عن عام 2019، كما زاد حجم المعاملات عبر نظام المتحدث الآلي (محبوب)، بنسبة 100 %، وارتفع مؤشر السعادة على الخدمات الرقمية بنسبة 90 %.

تطوير

وأوضح معالي مطر محمد الطاير، أن هيئة الطرق والمواصلات، ماضية في عملية التطوير والتحديث، بخطوات مستمرة، لمواكبة المستجدات في برامج الحكومة المحلية والاتحادية، والتغيرات السريعة في التقنية ووسائل النقل، واحتياجات العملاء المتغيرة، حيث أسست في العام الماضي، مكتباً للتحول للمرونة المؤسسية، لتطبيق أفضل الممارسات العالمية في التطبيق الشامل للمرونة المؤسسية في العمل الخدمي والتشغيلي، وتبني قدرات داعمة ومبتكرة، تسهم في تطوير واستحداث خدمات ومشاريع نوعية، تواكب متطلبات الحاضر، وتحديات المستقبل، وتحقق الريادة الإقليمية والعالمية للهيئة.

جلسات

شهد مختبر التطبيق الشامل للمرونة المؤسسية، الذي نظمته الهيئة على مدى يومين، عدداً من الجلسات الحوارية، استعرضت العديد من التجارب المحلية والعالمية، وقدمت جيما أوريا المدير الإقليمي لشركة ماكنزي، عرضاً عن أفضل الممارسات في تطبيق المرونة المؤسسية، وسلط المختبر الضوء على خمسة محاور، هي التنقل السهل للركاب، وتجربة مالكي المركبات، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، والاستدامة المالية، والابتكار ومستقبل التنقل، وساهمت الجلسات الحوارية، في تحديد الأولويات حسب كل محور، وبالتالي، رسم واعتماد خارطة طريق التطبيق الشامل لممارسات المرونة المؤسسية لعام 2022-2021.

طباعة Email