لجنة الصداقة البرلمانية الإماراتية النيكاراغوية تبحث تطوير العلاقات

عقدت لجنة الصداقة البرلمانية الإماراتية النيكاراغوية في المجلس الوطني الاتحادي اجتماعها الافتراضي الأول مع لجنة برلمان صداقة نيكاراغوا، وجرى خلال اللقاء بحث سبل تطوير العلاقات البرلمانية الثنائية بين البرلمانين، وتطوير التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

شارك في الاجتماع أعضاء المجلس الوطني الاتحادي أعضاء لجنة الصداقة الإماراتية النيكاراغوية كل من الدكتور طارق حميد الطاير رئيس اللجنة، وعائشة محمد الملا نائب رئيس اللجنة، وسعيد راشد العابدي، والدكتورة شيخة عبيد الطنيجي، وعلي جاسم أحمد ومريم ماجد بن ثنية، وهند حميد العليلي، وحضرت من الأمانة العامة للمجلس عفراء راشد البسطي الأمين العام المساعد للاتصال البرلماني.

واستعرض أعضاء لجنة الصداقة الإماراتية النيكاراغوية في المجلس الوطني الاتحادي تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة ونجاحها في تقديم أكثر من 8 ملايين جرعة للقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد للمواطنين والمقيمين في الدولة، وجهودها في الحد من انتشار الوباء من خلال تقديم المساعدات الطبية للعديد من الدول، إذ أعرب الجانب النيكاراغوي عن شكره لدولة الإمارات لما قدمته من مساعدة لجمهورية نيكاراغوا في مواجهة جائحة كورونا (كوفيد 19).

 

تنسيق

 

وفي بداية اللقاء أكد الدكتور طارق حميد الطاير رئيس اللجنة، رغبة المجلس الوطني الاتحادي في تعزيز وتطوير علاقات التعاون مع البرلمان النيكاراغوي، وأهمية التعاون لتوحيد المواقف والرؤى نحو مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

كما أكدت عائشة محمد الملا أهمية تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع جمهورية نيكاراغوا، وأشارت إلى الدور الذي تقوم البرلمانات في تعزيز الحوار الحضاري والتسامح والتعايش السلمي بين الشعوب، ودعم القطاع الصحي خلال أزمة «كوفيد 19».

واستعرض سعيد العابدي جهود الدولة في تنمية قطاع السياحة، وأعرب عن تطلعه لتطوير العلاقات الثنائية بين الجانبين خصوصاً وأن دولة الإمارات تمتلك فرصاً استثمارية كبيرة لرجال الأعمال والمستثمرين، وتتوفر لديها أفضل الموانئ العالمية.

وأشارت الدكتورة شيخة عبيد الطنيجي إلى أهمية استكشاف الفرص المتوفرة لدى البلدين واستغلالها لتنويع الشراكات في كل المجالات والقطاعات، لاسيما الاقتصادية، وتعزيز التبادل التجاري والاستثماري، وإيجاد آليات لتفعيل مساهمة القطاع الخاص في عملية التنمية الاقتصادية والأنشطة التجارية المشتركة.

من جانبه أشار علي جاسم إلى أهمية التقارب في وجهات النظر حيال مختلف القضايا، وضرورة رسم خارطة طريق للعلاقات الثنائية بين البلدين خصوصاً في مجال دعم المشاريع التنموية والإنسانية والثقافية ودعم المواقف السياسية للدولة ونيكاراغوا في المحافل البرلمانية.

كما أكدت مريم بن ثنية ضرورة اللقاءات والزيارات المتبادلة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية نيكاراغوا لبحث مجالات التعاون في القطاعات ذات الاهتمام المشترك، وتبادل الخبرات في القطاعات المختلفة والاستفادة من أفضل الممارسات لدى الجانبين.

وأكد أعضاء البرلمان النيكاراغوي أن اللقاء فرصة جيدة للتعرف على تجربة الإمارات في الطاقة المتجددة والزراعة والسياحة والتعليم، ونهجها في ترسيخ قيم السلام والتسامح والتعايش السلمي، فضلاً عن أهمية تبادل الخبرات مع الإمارات في مكافحة «كوفيد 19».

وجرى خلال الاجتماع التطرق إلى مشاركة جمهورية نيكاراغوا في معرض «إكسبو 2020» الذي تستضيفه إمارة دبي، حيث أبدى الجانب النيكاراغوي رغبة بلادهم في المشاركة، إذ سيتم قيام وفد من نيكاراغوا لزيارة الدولة لبحث المشاركة في المعرض.

طباعة Email