محمد الحمادي: تتويج لعمل دؤوب من الكفاءات الإماراتية

أكد المهندس محمد إبراهيم الحمادي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، أن الإنجاز الذي تحقق ببدء التشغيل التجاري للمحطة الأولى في براكة، جاء بفضل توجيهات القيادة الرشيدة، ورؤيتها الحكيمة لتطوير جيل جديد من الكفاءات الإماراتية المتخصصة في تطوير وتشغيل محطات الطاقة النووية السلمية.

عمل دؤوب

وقال الحمادي: «التشغيل التجاري للمحطة الأولى في براكة، جاء تتويجاً لأكثر من عشر سنوات من العمل الدؤوب، وجهود نخبة من الكفاءات الإماراتية المؤهلة، التي عملت جنباً إلى جنب مع خبراء دوليين، كفريق متعدد الخبرات والجنسيات، بقيادة إماراتية، وتمكنت من الوفاء بالالتزامات التي تم التعهد بها في عام 2008، والخاصة بتوفير طاقة كهربائية صديقة للبيئة لدولة الإمارات».

كفاءات

وأضاف: «شارك أكثر من 2000 من الكفاءات الإماراتية في مختلف التخصصات، في تطوير محطات براكة، منذ بدء المشروع، نحو 70 % منهم تحت سن الخامسة والثلاثين، الأمر الذي يسهم بشكل كبير في تطوير الجيل الجديد من قطاع الطاقة في الدولة».

إنجازات

وختم الحمادي بالقول: «برهنت دولة الإمارات العربية المتحدة، خلال عقد من الزمن، على قدرتها على تحقيق إنجازات استثنائية في قطاع الطاقة، لتصبح نموذجاً رائداً يحتذى به، لنصل اليوم إلى بدء تشغيل المحطة الأولى في براكة، ونسهم في توفير الطاقة الكهربائية الصديقة للبيئة للمنازل وقطاعات الأعمال في الدولة، والمساهمة في مسيرتها التنموية المتميزة».

 

طباعة Email