هناء الهاشمي لـ«ذا هيل»: الإمارات ترسّخ الابتكار والجهوزية للمستقبل

هناء الهاشمي خلال اللقاء الحواري | من المصدر

أكدت هناء الهاشمي القائم بأعمال قسم المنظمات الدولية مبعوثة مكتب الشؤون المناخية للإمارات العربية المتحدة أن مسألة المناخ هي الأبرز في زمننا الحاضر وتتطلب استجابة على قدر حجمها. وقالت: «إننا في الإمارات العربية المتحدة نصب تركيزنا على الإمكانيات للمستقبل، كما أننا على يقين بأن أخذ الخطوات باتجاه تغير المناخ ليس بالعبء بقدر ما هو فرصة، ويشكل ذلك ربما جانباً من اهتمام الإمارات الراسخ بالابتكار والجهوزية للمستقبل وهو ما تكرسه رؤية قادتنا في العيد الخمسين كدولة بدأت من على الرمال وتحولت إلى بلد ينعم فيه الشعب بالسعادة والازدهار والوصول إلى الفضاء».

وتحدثت الهاشمي خلال لقاء معها في موقع «ذا هيل» ضمن برنامج ستيف كليمونز في حلقة بعنوان «المناخ تحت وطأة التهديدات» عن سياسات الدولة فيما يتعلق بالمناخ بما في ذلك إزالة الكربون من النفط والغاز، والعمل باتجاه مستقبل حيادي الكربون والوصول إلى الطاقة النظيفة والاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة.

وأكدت أنه يتم العمل على توفير بيئة طموحة من الخيارات والشراكات لتدعيم الاقتصاد. كما أعربت عن سعادتها للتعاون الوثيق بين الإمارات وحكومة أمريكا للتعامل مع تحديات التغير المناخي بما يعزز الفرص الاقتصادية والتنوع ويخلق المهارات والمعارف والوظائف، مضيفة أن هناك أربع زوايا للعمل، على حدّ تعبير الهاشمي، للمساهمة في الحوار والعمل على قضية المناخ. وهي تتمحور أولاً حول استثمار وتوظيف مصادر الطاقة المتجددة، وإزالة الكربون من النفط والغاز، وإجراء الأبحاث والتطوير سيما في مجال إنتاج الماء والغذاء، ورابعاً التعبئة باتجاه بناء مثال واضح حول العمل المناخي وإقامة منصات الحوار في الأعوام المقبلة. وختمت بالإشارة إلى أن القضية ليست مستجدة على الإمارات التي تعمل على المشروع منذ 15 عاماً وتعمد لتطبيق برامج الطاقة المتجددة المبتكرة وتتطلع للتعاون مع الشركاء في المستقبل.

وفي سياق مشابه، أكدت الهاشمي أن جزءاً أساسياً من فلسفة التطور في الإمارات الحديثة والفتية يقوم على مبدأ التعاون لتحقيق الإنجازات وإننا فخورون باستقبال 184 دولة لوضع أجندة الطاقة المتجددة.

وأشارت إلى خطط لتطوير القدرات القائمة على الطاقة الشمسية في الكاريبي وعدد من الدول النامية مشددة على أهمية الوصول لمصادر الطاقة لتطوير المجتمعات وتمكينها.

كما لفتت إلى أن الأمن المناخي وتوفير التكنولوجيا المناخية المرنة يمكن أن يشكل فرصة لإحلال السلام في المنطقة.

طباعة Email