جلفار تكرم أعضاء خط الدفاع الأول بمراكز تلقي اللقاح في رأس الخيمة

أطلقت شركة الخليج للصناعات الدوائية «جلفار»، مبادرة لدعم فريق خط الدفاع الأول الموجود في مراكز تقديم لقاح كوفيد 19 في إمارة رأس الخيمة، بالتعاون مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع، ممثلة في منطقة رأس الخيمة الطبية، مشددة على دور وجهود الأطباء والممرضين والمتطوعين، والكوادر الإدارية، على وقفتهم البطولية منذ بداية انتشار جائحة «كورونا»، والتصدي للجائحة، مسجلين قيماً تعتز بها الإمارات، ويعدون مصدر إلهام للجميع، ليصبحوا منارة يستدل بها المجتمع في مواجهة التحديات.

وقامت الشركة بتوفير بعض المستلزمات الطبية المطلوبة في مراكز تلقي لقاح كوفيد 19 في إمارة رأس الخيمة، من منطلق مسؤوليتها المجتمعية، واتباعاً لنهج حكومة دولة الإمارات وجهودها العالمية في التصدي للجائحة.

وقالت الدكتورة فاطمة عبيد رئيس قسم العطاءات في جلفار، إن التفاني والإخلاص الذي قامت به الكوادر الطبية في الدولة، جعلهم يستحقون بكل جدارة، لقب خط الدفاع الأول، إذ كانوا ولا يزالون يشكلون الخط الرادع لحماية المجتمع من جائحة كوفيد 19، وغيرها من الأوبئة والأمراض التي تصيب البشرية عموماً، وهو ما يجعلهم أبطال المرحلة، الذين نجحوا بالفعل في إثبات كفاءتهم العالية في التعامل مع الجائحة.

وأشارت إلى أن جلفار تقوم بمبادرات تصبّ في إطار المسؤولية المجتمعية للشركات، لما نشعر به من فائدة لهذه المبادرات بالنسبة للمجتمع، كما أن هذه الجهود تساعدنا أيضاً على ترسيخ علاقاتنا مع شركائنا في المجتمع، كما كرست جلفار خطوط الإنتاج لتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية، التي زاد عليها الطلب خلال تلك الفترة، مثل خافضات الحرارة، المضادات الحيوية، مسكنات الآلام، الفيتامينات وأدوية السعال كجزء من استراتيجية المسؤولية المجتمعية للشركة.

وقال محمد حلبوني مدير قسم التسويق بشركة الخليج للصناعات الدوائية جلفار: يسعدنا المشاركة في الحملة الوطنية للتطعيم ضد فيروس «كورونا»، بتوفير بعض المستلزمات الرمزية والمطلوبة بشكل يومي، في المراكز الصحية للتطعيم في إمارة رأس الخيمة، وذلك في إطار الجهود المبذولة من قبل دولة الإمارات في مواجهة جائحة «كورونا»، وحرص شركة الخليج للصناعات الدوائية جلفار، والتزامها بزيادة الطاقة الإنتاجية من منتجاتنا، لتلبية احتياجات القطاع الصحي خلال جائحة «كورونا»، ومن مبدأ تعزيز التكاتف المجتمعي بين القطاعين العام والخاص، في ظل هذه الظروف الاستثنائية، بحيث يتحتم علينا المساهمة في هذا الواجب الوطني.

طباعة Email