رئيس قسم الإصلاح والتأهيل في المؤسسة:

دراسة لإنشاء مدينة صناعية بـ«عقابية رأس الخيمة» تؤهل النزلاء للحصول على وظيفة

صورة

كشف المقدم عدنان محمد الحمادي رئيس قسم الإصلاح والتأهيل بإدارة المؤسسة العقابية برأس الخيمة عن وضع دراسة لإنشاء مدينة صناعية داخل المؤسسة العقابية، بالتعاون مع شركات القطاع الخاص في رأس الخيمة، وتشمل المبادرة تخصيص أراض للإنتاج الزراعي والحيواني والصناعي، والتي تؤهل النزلاء، للحصول على وظيفة داخل الشركة عقب انتهاء فترة العقوبة.

وأضاف: وضعت المؤسسة بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة إطلاق موقع إلكتروني لتسويق منتجات النزلاء، لزيادة الراتب اليومي، الذي يتقاضاه، ويمكن استخدامه إلكترونياً أيضاً لشراء احتياجاته اليومية، بالإضافة للتنسيق مع جمعية رأس الخيمة الاستهلاكية لعرض منتجات النزلاء كونها معرضاً دائماً في جميع فروع الجمعية برأس الخيمة، والذي يمثل المبادرة الأولى من نوعها.

وأكد الحمادي أن مفهوم المؤسسة يعتمد على تغيير مصطلح نزيل أو نزيلة المؤسسة العقابية، من خلال فتح أبواب الانطلاق لحياة جديدة عقب انتهاء فترة العقوبة، وتقديم الرعاية التعليمية والصحية والرياضية، خلال فترة قضاء العقوبة، ضمن برامج التأهيل الاجتماعي والثقافي لبناء شخصيتهم وحمايتهم من العودة لطريق الخطأ.

وأضاف: يتم تطوير برامج المؤسسة سنوياً، لتطوير مهارات النزلاء والنزيلات، وجعلهم أكثر حرفية، وفق أعلى معايير التدريب المهني وزيادة معدلات الثقة بالنفس، وبمجرد دخول النزيل للمؤسسة يتم إجراء مقابلة مع الباحث الاجتماعي لدراسة حالته، والاطلاع على الوضع الأسري والاجتماعي والاقتصادي، وفي حال احتاج النزيل إلى مقابلة الأخصائي النفسي يتم تحويله للمناقشة، وبناء على المقابلة يتم وضع خطة علاجية لإصلاحه وتأهيله.

وأشار إلى أن البرامج تستهدف تحفيز النزيل، بمشاركته في برامج الوعظ الديني، والأنشطة الرياضية، أو البرامج الأخرى بحسب رغبته، بالإضافة للنادي الترفيهي، الذي يضم الأنشطة والبرامج الرياضية والثقافية، والاستفادة من الكتب داخل المكتبة، والمشاركة في المحاضرات التي تقدم بـ«الإنجليزية والعربية والأوردو والفلبينية»، أو المشاركة في دورات تعلم اللغة الإنجليزية والحاسب الآلي وإعداد المشاريع الصغيرة، بالتعاون مع مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة.

مواصلة التعليم

وأكد الحمادي جهود وزارة الداخلية في ضمان استمرار النزلاء والنزيلات بالتعليم ومواصلة الحصول على الشهادات بمراحل الدراسة، عبر منصة التعلم الذكي لنزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية على مستوى الدولة، في إطار برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، حيث تضم المنصة جميع المواد التعليمية، وبلغ عدد المسجلين لاستكمال الدراسة 25 طالباً خلال العامين 2021 – 2022، حيث تخرج 7 طلاب من مرحلة الثانوية العامة، مؤكداً أن الحصول على الشهادة يمكن النزلاء عقب الخروج من المؤسسة من الحصول على وظيفة.

مكتبة شاملة

وأوضح الحمادي: تضم المؤسسة العقابية في رأس الخيمة أول مكتبة علمية شاملة مزودة بأدوات الراحة، لضمان توفير وتقديم منظومة تعليمية ثقافية ونفسية شاملة، بالتعاون من مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة، حيث تضم مكتبة قسم الرجال أكثر من 3200 كتاب ومجلد، وأكثر من 1200 كتاب بقسم النساء، ضمن رؤية بناء الإنسان وإصلاحه.

وأضاف: أطلقت المؤسسة كونها أول مؤسسة عقابية على مستوى الدولة مبادرة الملتقيات الأسرية، والتي شهدت تنظيم 12 ملتقى أسرياً سنوياً .

إجراءات احترازية

وأوضح الحمادي: تضم المؤسسة العقابية برأس الخيمة 10 عنابر للمحكومين والاستقبال، بالإضافة لتخصيص عنبر خارجي لاستقبال النزلاء الجدد، ضمن الإجراءات الاحترازية ضد جائحة «كوفيد 19»، والتي تشمل استقبال النزيل بعد حصوله على شهادة خلوه من فيروس «كورونا»، حيث يتم إخضاع النزيل للحجر الصحي لمدة 14 يوماً ثم نقله لعنبر داخلي لمدة 14 يوماً إضافية، للتأكد من سلامته قبل انضمامه للنزلاء في عنابر المؤسسة، لضمان سلامة ووقاية النزلاء، حيث يتم تقسيم النزلاء بحسب العقوبة ضمن الآليات التي يحددها القانون.

احتواء النزيل

وأوضح الحمادي، أسهمت مبادرة وزارة الداخلية شؤون المفرج عنهم، في نشر ثقافة احتواء النزيل من المؤسسات الحكومية والخاصة عقب الإفراج عنهم، من خلال جهود فريق العمل في المؤسسة العقابية لشرح أهداف المبادرة والبرامج الخارجية للمؤسسة، والمعارض الإنتاجية، التي تعكس الدور التأهيلي والحرفي للنزيل عنصراً فعالاً في المجتمع.

برامج رمضانية

وأشار إلى أن المؤسسة وضعت برنامجاً خاصاً لشهر رمضان المبارك، يضم فعاليات المير الرمضاني بالتنسيق مع الإدارة العامة للمؤسسات العقابية في وزارة الداخلية، وبالتعاون مع المؤسسات الخيرية في رأس الخيمة، من خلال دراسة حالات أسر النزلاء، والتي أسفرت عن تحديد متطلبات 85 أسرة للحصول على المير الرمضاني، بالإضافة لبرنامج إفطار صائم الجماعي، الذي يستهدف 400 – 500 نزيل أسبوعياً.

طباعة Email
#