«تنمية المجتمع» بأبوظبي تواجه التحديات بالابتكار

أعدت دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، ورقة بحثية وصفية بعنوان «الكشف عن إمكانات الابتكار الاجتماعي»، والتي تأتي تمهيداً لسلسلة حوارات الابتكار الاجتماعي، التي تنظمها الدائرة، خلال العام الجاري تحت شعار «تحديات اجتماعية.. آثار واقعية»، والتي تهدف إلى تعزيز مجال الابتكار في المجتمع.

أوضحت الدكتورة ليلى الهياس المديرة التنفيذية بالإنابة لقطاع الرصد والابتكار في دائرة تنمية المجتمع، إن فريق الابتكار الاجتماعي قام بإعداد ورقة بحثية وصفية، تهدف إلى إبراز دور الابتكار الاجتماعي كونه أداة مهمة في التصدي لمختلف التحديات الاجتماعية في المجتمع، فضلاً عن مساهمته في تحديد الحلول المبتكرة، عبر دمج العلوم الاجتماعية مع التكنولوجيا، لضمان توفير حلول لمواجهة هذه التحديات الموجودة على أرض الواقع، ما يحقق الأهداف المستدامة المنشودة.

وقالت: نهدف لتحسين حياة الناس وتحقيق الرفاه الاجتماعي، وذلك أن الابتكار الاجتماعي هو عبارة عن ترجمة للأفكار بطريقة علمية ومنهجية إلى ممارسات اجتماعية، تهدف إلى تلبية الاحتياجات والمتطلبات الحالية بطريقة مختلفة عن الطرق التقليدية، تتناسب مع المتغيرات المجتمعية. تناولت الورقة البحثية 3 أقسام رئيسة، أهمها مفهوم الابتكار الاجتماعي، وأدوات الابتكار الاجتماعي.

وأضافت: إن الورقة البحثية أشارت إلى قلة الدراسات والأبحاث في مجال الابتكار الاجتماعي، ما قد يشكل تحدياً أمام اعتماده على أرض الواقع، وضمان قبوله ودعمه في المجتمع، ولكن مؤخراً أدت التغيرات في الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى دفع عجلة الابتكار .

زخم

وأكدت الهياس أنه في الوقت الذي بدأت فيه منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تولي أهمية وزخماً أكبر للابتكار الاجتماعي، تواصل إمارة أبوظبي تجسيدها لأرقى مستويات الريادة في هذا المجال، بفضل إدراكها الراسخ بدورها الاستراتيجي في تطوير وتنمية المجتمع باستخدام أدوات الابتكار الاجتماعي .

ورقة
أشارت الورقة البحثية إلى أن الإمارات بشكل عام وأبوظبي بشكل خاص تمتلك مختلف المقومات والممكنات العلمية والعملية والتكنولوجية، وذلك لتعزيز الابتكار الاجتماعي ودمجه في ثقافة وعقليات القطاعات الـ3: العام والخاص والثالث. وسلطت الورقة الضوء على الجانب التشغيلي من الابتكار الاجتماعي والأدوات اللازمة لتفعيله مثل التبصر السلوكي أو المعروف بالتحفيز وتصميم الحلول، وذلك بإشراك الفرد أو المستفيد بدءاً من مرحلة التصميم إلى مرحلة تطبيق الحلول.

طباعة Email