تخريج الدفعة الثالثة من «برنامج المسعفين الإماراتيين»

احتفل الإسعاف الوطني، بالشراكة مع جامعة الشارقة بتخريج الدفعة الثالثة من برنامج إعداد وتأهيل المسعفين الإماراتيين، والتي تضم 33 خريجاً وخريجة نجحوا في إتمام البرنامج التعليمي الذي أسسه الإسعاف الوطني بالتعاون مع الجامعة قبل أربعة أعوام، وذلك في حفل افتراضي عبر تقنيات الاتصال المرئي.

حضر حفل التخريج الدكتور المهندس حسين أحمد الحارثي رئيس مجلس إدارة الإسعاف الوطني، ومحمد النعيمي عضو مجلس إدارة الإسعاف الوطني، وأحمد صالح الهاجري الرئيس التنفيذي للإسعاف الوطني، والدكتور قتيبة حميد نائب مدير جامعة الشارقة لشؤون الكليات الطبية والعلوم الصحية عميد كلية الطب، وعدد من المسؤولين من الإسعاف الوطني وجامعة الشارقة والخريجين والخريجات من دفعة 2020.

ويهدف «برنامج إعداد وتأهيل المسعفين الإماراتيين» إلى تنمية وتأهيل كوادر إسعافية وطنية عبر إكسابها المعرفة والكفاءة المهنية والخبرات العملية، وإعدادها للعمل في قطاع الرعاية الصحية الحيوي بشكل يعزز من تحقيق الأهداف الاستراتيجية لحكومة الإمارات ورفع نسب التوطين ضمن منظومة الخدمات الطبية الطارئة لمرحلة ما قبل المستشفى في الدولة.

وتعد الدفعة الثالثة من البرنامج الأكبر منذ انطلاقه ليصل عدد المسعفين الإماراتيين في الإسعاف الوطني حتى الآن إلى 60 مسعفاً ومسعفة.

وأعرب الدكتور المهندس حسين أحمد الحارثي عن فخره بالخريجين، مشيراً إلى أن هذا الحدث يمثل إنجازاً مميزاً ويعد خير مثال على قدرة الشباب الإماراتي على تجاوز العقبات وبناء فرص من التحديات في وطن لا يعرف المستحيل، وفي ظل قيادة حكيمة تضع المواطن على رأس أولوياتها وتسخر جميع الإمكانيات في سبيل بناء وتطوير الإنسان، وتمهد كل السبل لدعم أبنائها في تحقيق الإنجازات والطموحات ورفع اسم الإمارات عالياً.

من جانبه أشار أحمد صالح الهاجري إلى أن هذه الدفعة من شباب وشابات الإمارات تحدوا ظروفاً استثنائية لتحقيق طموحاتهم وأهدافهم في ظل جائحة كورونا والانضمام لزملائهم في الخدمة والعمل جنباً إلى جنب على الخطوط الأمامية الأولى للحفاظ على صحة وسلامة المجتمع، مؤكداً أنهم يمثلون نموذجاً مشرقاً للشباب الإماراتي المعطاء، الحريص على خدمة قيادته وبلاده.

وأشار الدكتور قتيبة حميد إلى أهمية تخريج الدفعة الثالثة من أبناء وبنات الإمارات ضمن التعاون المشترك بين الإسعاف الوطني وجامعة الشارقة لتدريب مسعفين إماراتيين لخدمة أفراد المجتمع، موضحاً أن ذلك جاء جاء تلبية للحاجة الملحة لكوادر إسعافية وطنية عالية التأهيل والتدريب والجاهزية للتعامل مع الحالات الحرجة والحوادث في مرحلة ما قبل المستشفى.

طباعة Email