كشفت دبي القابضة وهيئة الصحة بدبي، أمس، عن إطلاق حملة للتبرّع بالدم تحت شعار: «أفضل هدية هي إنقاذ حياة»، لمواصلة جهودهما الرسمية المشتركة في إطار الشراكة الثنائية طويلة الأجل، التي تجمع بينهما، بهدف تشجيع أفراد المجتمع بإمارة دبي على التبرّع بالدم.

وستغطّي الحملة، التي ستستمر على مدار ثلاثة أشهر اعتباراً من 1 أبريل المقبل، 16 موقعاً في دبي، عبر حافلة متطوّرة مخصصة لجمع تبرعات وحدات الدم، التي قدّمتها دبي القابضة لمركز دبي للتبّرع بالدم.

وستتجوّل هذه الحافلة داخل مجمّعات دبي القابضة، ووجهاتِها التي يقيم ويعمل بها حالياً أكثر 300 ألف شخص، ما سيوفّر تجربة تبرّع مريحة، ويضمن مواصلة الالتزام بكل إجراءات الصحة وممارسات السلامة المتبّعة في مواجهة «كوفيد19»، ويشمل ذلك «سيتي ووك» و«ذا بيتش» و«لا مير» و«بلوواترز» و«لاست إكزت الخوانيج» و«بوكس بارك» و«مُدن» و«ذا فيلا» و«شروق» و«غروب» و«ليان» و«رمرام» و«بوابة الخيل» و«جميرا أبراج الإمارات» و«برشا هايتس»، و«الأبراج التنفيذية» في الخليج التجاري.

تفاعل

وقال خالد المالك، العضو المنتدب لدبي القابضة: تواظب دبي القابضة دائماً على التّفاعل مع فرص المشاركة في الحملات الإنسانية بهدف إحداث أثر إيجابي ملموس في حياة الأفراد محلياً ودولياً. وانطلاقاً من حملة «أفضل هدية هي إنقاذ حياة»، سنواصل هذا الالتزام مع ترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية داخل المجتمع وتوحيد الجهود البشرية ضمن المبادرات الإنسانية لإنقاذ الأرواح.

وأشاد الدكتور حسين السمت، مدير إدارة المختبرات وعلم الوراثة في هيئة الصحة بدبي، بالدور الرائد لدبي القابضة ودعمها المتواصل لحملات التبرع بالدم التي تنفذها الهيئة والتي تسهم في إنقاذ حياة المرضى، مشيراً إلى أن كل وحدة دعم يتم التبرع بها تسهم في إنقاذ ما يصل إلى 3 أرواح، ما يعني أن أفراد المجتمع أمام فرصة عظيمة للمشاركة في تحقيق هذا الهدف الإنساني النبيل.