شهد مؤتمر الإمارات الرابع لطب الأسرة، الذي نظمته شعبة الإمارات لطب الأسرة، في دبي، أخيراً، حضور 4762 مشاركاً، منهم 3511 طبيباً.

افتتح فعاليات المؤتمر عوض صغير الكتبي المدير العام لهيئة الصحة بدبي، من خلال الحضور الشخصي والمنصات الافتراضية الخاصة بالمؤتمر، كما شاركت نخبة من الأطباء المتخصصين من مختلف الدول، وذلك لاعتباره الحدث الأبرز من نوعه على أجندة الأحداث الدولية في مجال الصحة العامة والمتعلقة بفيروس كورونا «كوفيد - 19» والتكنولوجيا الصحية، وذلك لمواكبة آخر المستجدات وافتتاح الطريق نحو مستقبل حافل ولهدف تسريع توظيف التكنولوجيا الصحية في العالم وتحسين أنظمتها.

كما حضر المؤتمر الدكتور حسين الرند الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية في وزارة الصحة ووقاية المجتمع والدكتور علوي الشيخ نائب المدير العام للهيئة.

وشهدت جلسات المؤتمر أعلى نسبة حضور وصلت إلى 1784 طبيباً، وبلغ إجمالي مشاهدة المحتوى على المنصة 83،542 وزيارة للمعارض والشركاء 16،495، وعدد الحاضرين في القاعة الرئيسة بواقع 35،987. كما تم عرض ما يزيد على 60 محاضرة ومناقشة علمية بوساطة 100 طبيب من أفضل المحاضرين من أنحاء العالم كافة.

أوراق عمل

وناقش العديد من أوراق العمل التطبيقية والعلمية المتعلقة بالتعليم الطبي والبحوث والصحة العامة وتدريب الأطباء والممارسين العامين بخصوص التحديات في مواجهة جائحة كوفيد – 19 وعلاقتها بطب الأسرة وتأثيرها في المجتمع، وتسليط الضوء على الوضع الصحي الراهن الخاص.

وقالت الدكتورة وديعة شريف: إن شُعبة الإمارات لطب الأسرة قامت هذا العام بتوثيق تعاونها مع عدة جهات أكاديمية عالمية رائدة من المؤسسات الصحية وكليات طب الأسرة بالعالم من مختلف الدول من أستراليا، وكندا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، لتقديم أفضل البرامج العلمية، وتحالف الأمراض غير السارية.

وأكد الدكتور محمد فرغلي رئيس اللجنة العلمية منح مقدمي الرعاية الصحية بدولة الإمارات والمنطقة ساعات تدريبية معتمدة من هيئة الصحة بدبي لمشاركتهم الفعالية، متوقعاً أن يتعدى التدريب المهني المستمر أكثر من 40 ساعة تدريبية معتمدة .