كشف المهندس عبدالمحسن الكثيري، مدير إدارة المشاريع والمنشآت بالإنابة في مركز أبوظبي لإدارة النفايات «تدوير»، أن كمية الأسمدة المنتجة من المخلفات الخضراء والمخلفات الحيوانية بلغت 23,140 ألف طن عام 2020، في 3 مواقع خاصة بمعالجة النفايات العضوية في أبوظبي والعين والظفرة.
وحول آلية معالجة النفايات العضوية، أشار الكثيري إلى أن مركز أبوظبي لإدارة النفايات «تدوير» يتبع أفضل المعايير العالمية في معالجة وإنتاج الأسمدة العضوية، إذ يتم في المرحلة الأولية تسلم المواد وفرزها على حسب جودتها ويتم رفض المواد غير الصالحة منها وتحويلها إلى مكب النفايات، ومن ثم يتم طحن المخلفات الزراعية تمهيداً لخلطها مع المواد العضوية الأخرى، كمخلفات المسالخ المركزية والخضراوات والأسمدة الحيوانية ومخلفات مصانع الأغذية، ويتم خلط المواد في الماء ومن ثم يتم وضع المواد سابقة الذكر في مصفوفات طولية ويتم تقليبها من خلال ماكينات التقليب المعدة لذلك، والحفاظ على نسبة الرطوبة في المصفوفات من خلال إضافة الماء لها، ويتم مراقبة جودة المنتج من خلال قياس الحرارة والأكسجين ومتابعة التحاليل المختبرية للسماد، ويستمر ذلك مدة لا تقل عن ثلاثة أشهر وذلك للحصول على منتج عالي الجودة.
وأوضح الكثيري أن المرحلة الثانية والأخيرة هي «مرحلة الغربلة والفرز»، ويتم فيها تحويل السماد مكتمل النضج إلى وحدة الغربلة والفرز وذلك لفصل الشوائب من المنتج مثل البلاستيك والأحجار والمواد كبيرة الحجم والزجاج إن وجد ومن ثم يتم تحويل المواد إلى مواقع التخزين، ومن ثم يتم نقل السماد إلى وحدة التعبئة وذلك لتجهيز طلبات البيع من الأكياس.
وفي سياق متصل، قال الكثيري إن المركز قام بسعي دؤوب بتوعية المجتمع بأهمية فرز المخلفات الغذائية وإعادة تدويرها، عبر القنوات الرقمية ومنصاتها الإلكترونية والحملات المستمرة على مدى سنوات، والتي لقيت تفاعلاً من الجمهور ووعياً أكبر لدعم الاستدامة والحفاظ على البيئة والاستفادة من مواردها الطبيعية.
تأمين
وأوضح الكثيري أن التعامل المثالي مع النفايات الغذائية والزراعية والحيوانية، يساهم بشكل فاعل في تأمين أعلى نسبة لحماية البيئة، ويحافظ على حياة الإنسان والحيوان والنبات، وعلاوة على ذلك فإن إعادة تدوير هذه المخلفات العضوية تساعد بشكل حيوي على تحقيق الأهداف الزراعية المتمثلة بزيادة خصوبة التربة، وتحسين خواصها الفيزيائية والكيميائية بمواد عضوية غنية بالعناصر الغذائية الصغرى والكبرى من مواد ومركبات عضوية خالية من مسببات الأمراض والشوائب والمركبات الكيميائية.
