تستعد شرطة دبي لإطلاق عدد من الدوريات الخاصة المجهزة بكل تقنيات مراكز الشرطة، للوصول إلى المتعاملين في المنازل، وذلك انطلاقاً من مبادرة «مركز الشرطة في بيتك»، التي تهدف إلى تقديم خدمات شرطة دبي إلى الأشخاص غير القادرين على الانتقال إلى المركز، حيث يتم إنجاز كل المعاملات في وقت قياسي وبالكفاءة نفسها.

وتفصيلاً أفاد الرائد خالد المزروعي رئيس قسم المختبرات والابتكار في شرطة دبي لـ«البيان» بأن الفكرة مطروحة منذ فترة طويلة، ضمن الأفكار الابتكارية، التي تسعى شرطة دبي إلى تنفيذها، بهدف تحقيق أعلى مؤشرات إسعاد الجمهور، عبر تقديم خدمة متميزة في منازلهم دون الحاجة إلى انتقالهم إلى مراكز الشرطة، والتي تتضمن فئات المرضى وكبار السن وأصحاب الهمم من كل الجنسيات في كل أنحاء دبي، كذلك قضايا الأطفال والنساء، التي يفضل عدم انتقالهم إلى مركز الشرطة أو بعض الجرائم الأخرى حسب نوعها وحسب ظروف الضحايا.

ونوه الرائد المزروعي بأنه في ظل أزمة (كوفيد 19) تتزايد أهمية هذه المبادرة للحفاظ على سلامة أفراد المجتمع، كذلك تسهم في التأكيد على ريادة شرطة دبي في إطلاق المبادرات الخلاقة، خصوصاً أن الدوريات التي ستعمل في تلك الخدمة تم تجهيزها في شرطة دبي بكل الأجهزة والبرامج التي تستخدم في مراكز الشرطة، لذلك لا يحتاج المُبلغ الانتقال إلى مركز الشرطة، حيث تتم تدوين إفادته في المنزل، كما سيعمل هذا الأمر على توفير الوقت المستغرق في فتح البلاغات وتسريع الإجراءات القضائية في ما بعد.

وأكد الرائد المزروعي أنه مبدئياً تم تجهيز دورية واحدة للتجربة فيما سيتم تحويل عدد من الدوريات إلى مراكز شرطة متنقلة، وتوفير كل الخدمات منها الربط مع جهات أخرى بهدف تقليل وقت الإنجاز، ومن المتوقع أن تحقق التجربة نجاحاً كبيراً وترفع مؤشر إسعاد المتعاملين في شرطة دبي.

اقتراحات

من ناحية أخرى أفاد الرائد المزروعي بأن شرطة دبي حريصة على تلقي الاقتراحات من أفراد المجتمع بهدف تطوير خدماتها، وأنها قامت بتحديث نظام الاقتراحات الإلكتروني الخاص بها، بما يتواءم مع متطلبات أصحاب الهمم، مشيراً إلى أن شرطة دبي شكلت فرق عمل لتحديث نظام الاقتراحات، ليتمكن أصحاب الهمم من استخدامه، بما يتواءم مع احتياجاتهم، وذلك بهدف إيصال أفكارهم ومتطلباتهم إلى القيادة العامة، لبحث مدى إمكانية تطبيقها، إيماناً منها بأهمية التواصل مع كل شرائح المجتمع، إضافة إلى إطلاقها مبادرات نوعية للتشجيع على المشاركة.