تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.. يشهد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، رئيس مجلس أكاديمية العلوم الشرطية، مساء اليوم، حفل تخريج الدفعة الـ 21 من الطلبة الضباط، بحضور عدد من الشيوخ وأصحاب المعالي الوزراء، وأعضاء السلك الدبلوماسي والقنصلي، وقادة الشرطة ومديري الدوائر والمؤسسات الحكومية، ورؤساء الجامعات والكليات والمعاهد الشرطية بالدولة، حيث سيقوم سموه بتسليم الشهادات للخريجين، وتكريم أوائل الدفعة في عدد من التخصصات العلمية والتدريبية.

ورفع اللواء سيف الزري الشامسي قائد عام شرطة الشارقة، نائب رئيس مجلس الأكاديمية، بهذه المناسبة، أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان، إلى مقام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على رعايته الكريمة لمسيرة شرطة الشارقة، ودعمه الذي حققت من خلاله‏ أكاديمية العلوم الشرطية بالشارقة‏، قفزات متميزة في مجال التعليم والتدريب، وتنمية قدرات الطلبة ومهاراتهم، بجودة متميزة، تلبي الاحتياجات الأمنية والشرطية الآنية والمستقبلية.. والشكر والعرفان إلى ولي العهد نائب حاكم الشارقة، رئيس مجلس أكاديمية العلوم الشرطية، سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي‏، على متابعته المستمرة لمسيرة الأكاديمية، ‏وحرصه على تطوير وتحديث برامجها ومناهجها التدريبية، تعزيزاً لكوادرها على المستوى العلمي والعملي، لتزخر الأكاديمية بأفضل الكوادر البشرية المتميزة، القادرة على تحمل تبعات المستقبل‎.

وقال اللواء الشامسي "في هذا اليوم، نشهد تخريج الدفعة الـ 21 من الطلبة الضباط بأكاديمية العلوم الشرطية بالشارقة، الذي يأتي في مستهل عام 2021، متزامناً مع احتفال دولة الإمارات بعامها الخمسين، ليضيف للخريجين قيمة مضاعفة، عبر تقديم الإدراك بأهمية العنصر الأمني، وفاعليته في إتمام الإنجازات التي وصلت إليها الإمارات، منذ قيام الاتحاد، فقد سعت الدولة جاهدةً، لتكون واحدة من أفضل دول العالم الداعمة للأمن ‏والاستقرار.

من جانبه، أكد العميد محمد خميس العثمني مدير عام الأكاديمية.. أن حفل التخريج يتوّج مسيرة عمل امتدت لـ 25 عاماً من العطاء، سخّرت الأكاديمية خلال هذه المدة كل جهودها، وركّزت جلّ اهتمامها نحو الاهتمام بأبناء دولة الإمارات، وتأهيل الكوادر البشرية المواطنة، وإعدادها لمواكبة تطورات العصر بكافة مستجداته وتحدياته، فكانت - وبشهادة الجميع - على قدر المسؤولية، وعند حسن ظن قيادتنا وشعبنا.

وأشار العميد العثمني، إلى أن قرار إنشاء هذه المؤسسة الأكاديمية الأمنية الرائدة في دولة الإمارات، لم يأتِ من فراغ، وإنما جاء ليحدث نقلة نوعية في المخرجات الشرطية والقانونية، حيث استطاعت الأكاديمية خلال 25 عاماً، تخريج مئات الضباط، وتأهيل وتطوير مهارات الآلاف من منتسبي وزارة الداخلية، بمختلف رتبهم وتخصصاتهم ومستوياتهم الوظيفية، ليسهموا بدورهم في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة، وتمكين أبناء الإمارات، ليكونوا الركيزة الأساسية والثروة الحقيقية التي تبني عليها دولة الإمارات وقيادتها آمالاً واسعة وعريضة، من أجل نهضتها وتقدمها وازدهارها.