نعى أحمد حسين مدير المركز الثقافي الإسلامي في إيرلندا ببالغ الحزن والأسى المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، قائلاً إن الراحل الكبير محب للخير صاحب إسهامات فيَّاضة بالسخاء والعطاء انعكست من خلال مشاريعه الخيرية التي ترتكز على مجال التعليم في كل أنحاء العالم.

وتابع إن المركز الثقافي الإسلامي في إيرلندا، غيض من فيض إسهاماته - رحمه الله تعالى- الراعي الوحيد للمؤسسة منذ إنشائها عام 1996، موضحاً أن المركز هو معلم حضاري ومؤسسة عصرية تقدم خدمات جليلة ونوعية مثل التعليم والحج والعمرة ومساعدة المحتاجين، وغيرها من الخدمات للمسلمين ولغيرهم، وتعمل على تمثيل المسلمين لدى المؤسسات الحكومية وغير الحكومية وتمكينهم للحفاظ على هويتهم، وأن يكونوا عنصراً ومكوناً إيجابياً وفعالاً في خدمة بلدهم إيرلندا، كما يعمل المركز على بناء جسور التعايش السلمي بين المسلمين والمجتمع الإيرلندي بكل أطيافه.

وبين أنه بسبب هذا الدور وهذه الإسهامات الإيجابية، كان المغفور له يحظى بمكانة واحترام بالغين من قبل الدولة الإيرلندية ورئيسها والشعب الإيرلندي، المسلم منهم وغير المسلم، لافتاً إلى أنه بالأصالة عن نفسه وبالنيابة عن العاملين في المركز وعن مسلمي إيرلندا، يدعو الله تعالى بأن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته ويدخله فسيح جناته، وأن يحشره مع النبيين، والصديقين، والشهداء، والصالحين، سائلاً الله تعالى أن يلهم أهله وذويه، ومحبيه وشعب الإمارات وجميع المسلمين في أصقاع الأرض الصبر والسلوان في هذه الأوقات العصيبة، وأن يخلف علينا في مصابنا العظيم خيراً.