قال سعيد الكندي، رئيس المجلس الوطني الاتحادي سابقاً: إن المغفور له بإذن الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، أحد رجال الاتحاد، تعلم في مدرستي المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، اللذين عملا يداً بيد، لتحقيق حلم الوحدة، وتأسيس دولة الإمارات العربية المتّحدة، في عام 1971، فقام الاتحاد الذي يعتبر من أعظم الإنجازات التاريخية في مسيرة الدولة، ونهل الشيخ حمدان من هاتين المدرستين الحكمة والتواضع ومحبة الأعمال الإنسانية والخيرية، فطالت أياديه البيضاء مختلف أرجاء الأرض، فبنى المساجد والمدارس والجامعات في العديد من الدول، ولم يتوانَ يوماً بالتبرع للمحتاجين أينما كانوا بغض النظر عن الدين أو العرق أو اللون.

وكان المغفور له الشيخ حمدان بن راشد دائم التفكير بمصالح الناس، ورجل محب للخير والعمل الإنساني، وهذا ديدن قيادة الإمارات التي زرعت العطاء ثقافة في نفوس أبنائها فطال خير الإمارات مختلف بقاع العالم.

ونحمد الله أن قيادتنا رجال خيرون دائماً مدوا يد العون للجميع، وهذه السمات عنصر أساسي في شخصية المغفور له الشيخ حمدان بن راشد، رحمه الله، الذي قدّم أعمالاً إنسانية ومساعدات للآخرين ستبقى نبراساً تهتدي بها الأجيال ومدعاة فخر واعتزاز لكل إماراتي.