نعى مقيمون المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، قائلين: إن الفقيد من الشخصيات الفذة، التي سطرت مآثرها على صدر التاريخ الإنساني، ويستقون منها العزيمة والحكمة، لأنه رجل الإنسانية والمبادرات الخيرية.

وقال عزام محمود خلف مندوب مبيعات: رحل رجل الإنسانية والمبادرات الخيرية، وصاحب الأيادي البيضاء، والعطاء الذي لا ينضب، القامة الإماراتية الكبيرة والسيرة العطرة والإنجازات الجلية الواضحة والعطاء المشع في أركان المعمورة، مشيراً إلى أنه كان بصمة مميزة في كل المحافل، فالإنجازات لا تُعدّ والخطط الواضحة تشهد على عقل رزين، على صعيد الحكومة الاتحادية والمجال الرياضي.

أما أحمد طقش المدرب الدولي فيرى أن الاقتداء بخلق المغفور له الشيخ حمدان يخلده في الذاكرة، مشيراً إلى أنه صاحب القلب الرحيم سخر حياته لتطوير قطاعي التعليم والصحة، وأدار بخبرة ممتازة ومميزة مالية دولة فتية ناشئة، جعلها مع إخوانه الشيوخ من أفضل.

واعتبر معتز فانوس أنه بوفاة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم تفقد الأمة العربية قامة وطنية كبيرة، متقدماً بأحر التعازي وأصدق المواساة لدولة الإمارات، مشيراً إلى أن الإمارات فقدت برحيله رمزاً وطنياً مؤثراً، له بصمات خالدة ومؤثرة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، رجل الرياضة والثقافة والأدب، الذي عايش مسيرة الدولة، وأسهم في بناء نهضتها، وكان له أيادٍ بيضاء بالأعمال الإنسانية.


رجل المعرفة

وقالت المعلمة ميّ صالح: ببالغ الحزن والأسى والقلوب المؤمنة تلقينا نبأ وفاة المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، وقد سرت حالة من الحزن في الوسط التربوي والتعليمي، مشيرة إلى أن الفقيد هو رجل علم من الطراز الأول، آمن بأن الدول لا تتقدم ولا ترتقي إلا بالعلم، فأطلق المبادرات، وبنى المدارس الخيرية للمحتاجين في شتى دول العالم، وعزاؤنا أن لديه سجلاً ناصعاً من الإنجازات والأعمال الخيرية.